نحتاج لمزيد من الأشخاص الأوفياء لمواجهة الروايات الزائفة - السلام عليكم
السلام عليكم جميعًا، ما أريد أن أشارككم ملاحظة مهمة ليست لأخت، بس عشان توصل لأكبر عدد من الناس. نحن نعيش في وقت تُعامل فيه حياتنا وكأنها ما تعني شيئ، والقصص الكاذبة تكتسب شهرة فقط لأنها تتكرر أكثر من الحقيقة. ليش هذا يصير؟ إحنا كمجتمع عمومًا ما نقضي وقتنا نختلق الأكاذيب أو نشن حملات تشهير للاستيلاء على بيت أحد أو سمعته. وفي الجهة المقابلة، فيه ناس تنفق مليارات على منشورات مدفوعة، بوتات، وحملات جماهيرية. بعض الأوقات ياخذوا حادثة عشوائية ويعرضوها وكأنها سلوك شائع بين المسلمين، بينما يتجاهلوا الأذى اللي هما نفسهم يسببوه. وفي بعض الأوقات يدفعوا أجندات أو يخترعوا أشياء من العدم - يلصقوا التهم على المسلمين بالإرهاب، التحConversions القسري، أو trapping النساء غير المسلمات، بينما نفس الأفعال قد يقوم بها آخرون ويلصقوها بنا. وفيه ناس من داخل المجتمع هم الذين يروجوا لأفكار تسحب الناس بعيدًا عن ديننا نحو القيم الغربية، إما لأنهم تأثروا أو انخدعوا. هذه بعض الأسباب اللي تبين لنا إننا نحتاج لمزيد من الناس المخلصين لرفع الوعي. الموضوع مو بس عن نشر التصريحات الصحيحة، لكن عن جمع الأدلة وصنع تمييز واضح. على سبيل المثال، اجمع أرقام موثوقة عن الجرائم اللي صارت ضد مجتمعاتنا واستخدم البيانات هذه لتظهر كيف أن بعض الروايات واضح إنها بروباجندا لما تقارن بالواقع. الدفاع عن الحقيقة فرض علينا، فحتى لو تقدر توفر خمس دقايق في اليوم، سوّيها. ما تسويها عشان تحتاج تعاطف - نحن مسلمون وما نحتاج شفقة الآخرين - لكن سوّيها لحماية الحقيقة، مو للهجوم أو تقليل شأن الناس. تذكر أن الخير والشر مو نفس الشي، وما يجب أن نتجاهل معاناة الآخرين. إليك بعض الخطوات العملية: - إذا كان عندك وقت قليل، افتح حساب على تويتر؛ وإذا عندك وقت أكثر، فكر في ريلز أو منشورات انستغرام اللي تحتاج لمجهود أكبر. - ركز على مكان محدد أو نوع من القضايا عشان تبقى رسالتك واضحة. ممكن كمان تدير حساب تحديثات أو تعليقات عن دولة أو شخصية عامة تبرز تغطية صحيحة. - استمر بشكل مستمر؛ إذا زاد وصولك ممكن حتى تكسب دخل مثل باقي الحسابات على الإنترنت. - اتبع قواعد المنصة اللي تستخدمها والقوانين في بلدك. - لا تهدف لإقناع نقادك أو تسعى لموافقتهم. شارك الحقائق بهدوء وصدق عشان الحقيقة تكون واضحة بنفسها. أسأل الله أن يمنحنا الحكمة والإخلاص في الدفاع عن الحقيقة وحماية أمتنا. آمين.