باحثون أمريكيون يكشفون عن تصاعد التمييز ضد الأقليات الدينية والطبقية في الهند
في جلسة استماع أمام لجنة الحرية الدينية الدولية الأمريكية (USCIRF)، كشف الباحث رقيب حميد نايك عن ادعاءات بزيادة الانتهاكات ضد المسلمين والمسيحيين ومجموعات الطوائف المهمشة في الهند. وأشار إلى أن الحكومة الهندية تحت قيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي تتسامح مع مناخ الكراهية من خلال السياسات والخطاب السياسي، وطالب بفرض عقوبات ماجنيتسكي العالمية على شخصيات من حزب بهاراتيا جاناتا ومنظمات قومية هندوسية مثل RSS.
وركز نايك بشكل خاص على تصريحات مثيرة للجدل لـيوجي أديتياناث وهيمانتا بيسوا سارما التي اعتبرها معادية للمسلمين، بالإضافة إلى عمليات الإخلاء القسري في آسام التي أثرت على المجتمعات المسلمة. أظهرت البيانات المقدمة زيادة بنسبة 97% في حوادث خطاب الكراهية ضد المسلمين والمسيحيين في عام 2025، وارتفاعًا بنسبة 555% في حالات العنف ضد المسيحيين منذ عام 2014. ووصفت وسائل التواصل الاجتماعي بأنها أداة لنشر الدعاية المعادية للأقليات.
وانتقد الباحث أيضًا قانون تعديل الجنسية (CAA) والسجل الوطني للمواطنين (NRC) اللذين قد يؤثران على الحقوق السياسية للمسلمين الهنود. وطلب من الولايات المتحدة تصنيف الهند كـ'بلد يثير قلقًا خاصًا' والتحقيق في شركات المعدات الثقيلة التي تستخدم آلاتها في هدم مساكن الأقليات. وقد نفت الحكومة الهندية ادعاءات التمييز المنهجي، مؤكدة أن سياساتها تتماشى مع القانون الوطني.
https://www.gelora.co/2026/05/