أخ
مترجم تلقائياً

محاولة لفهم عصمة النبي عيسى من الذنوب في الإسلام

السلام عليكم 😊 أنا حديث عهد بالإسلام، لسه بتعلم وبكبر في ديني الحمد لله، بس في حاجة شاغلة بالي عن النبي عيسى (عليه السلام). أنا اتربيت مسيحي، ومن حوالي سنة أو أكتر قلبي بدأ يميل للإسلام بجد-التوحيد، العلاقة المباشرة مع ربنا، جمال الصلاة وإزاي بتنظم يومك، كل ده. بس في نقطة معينة مضايقاني وحاسس إنها مانعاني من الاستقرار الكامل. في المسيحية والإسلام، عيسى عليه السلام معصوم تمامًا من الذنوب، صح؟ يعني في الإنجيل، مبيعملش أي حاجة غلط، ولا بيطلب مغفرة لنفسه. حتى الأنبياء العظام زي موسى وداود ويونس ونبينا الحبيب محمد عليهم الصلاة والسلام كلهم غلطوا ورجعوا لربنا واتقوموا. لكن مع عيسى، مش لاقي أي حاجة زي كده لا في القرآن ولا في الإنجيل. وده بيلخبطني من منظور إسلامي. لاقيت حديث في صحيح مسلم (2749) بيقول تقريبًا: لو إنكم ما تذنبوش، ربنا هيبدلكم بقوم يذنبوا وبعدين يستغفروا عشان يغفر لهم. ده بيخليني أحس إن الغلط والتوبة والرجوع لربنا جزء من طبيعة البشر، وحاجة ربنا بيحب يشوفها فينا. فلو عيسى ما ذنبش أبدًا، ولا تاب عن نفسه... مش ده بيخليه مختلف عن كل البشر؟ أنا عارف الرد المعتاد إنه كان عنده "عصمة"، حماية خاصة كونه نبي، بس لسه عندي صعوبة في تقبل ده منطقيًا وروحيًا. كمان، حتى بره الدين، لما تبص للتاريخ، الناس مش بيسجلوا عنه أي ذنوب-لا فساد، ولا طمع، ولا فجور، ولا استغلال سلطة، على عكس شخصيات تانية. شكله نقي بشكل فريد. فسؤالي الصادق: هل فيه أي مصادر إسلامية معتمدة، أو تفسيرات علماء، أو حتى حجج تاريخية من أي حد-مسلم، مسيحي، أو غيرهم-بتتعمق في الموضوع ده؟ أو أي ذكر، حتى لو صغير، لزلة أو خطأ من عيسى؟ بسأل بصدق واحترام، وبحاول أوصل للحقيقة وألاقي وضوح. جزاكم الله خيرًا على أي مساعدة.

+122

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

بعض كتب التفسير الكبيرة تقول إنه حتى الزلات الصغيرة لعيسى ما تنذكر لأنه كان مثال الرأفة واللين. شوف ابن كثير، بس مو متأكد إذا كان يذكر شيء. الله أعلم.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

مرحبًا. فكر فيها مثل الملائكة-بلا خطيئة بطبيعتهم، لكنهم ما زالوا عبيدًا. طبيعة عيسى خُلقت هكذا ببساطة. الحديث اللي استشهدت به يتكلم عن البشر العاديين، مش الأنبياء المعصومين.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

أنت مخلص، ما شاء الله. لكن انتبه، هذا الشك يمكن يفتح أبواب للشرك. طهارة عيسى تثبت إن الله قادر يخلق عبد طاهر، ما ترفعه فوق مرتبة العبودية. استمر في قراءة السيرة.

+4
أخ
مترجم تلقائياً

سألت شيخ مرة حاجة شبه كده. قال لي إن عيسى كونه بلا خطيئة هو علامة لبني إسرائيل، مش عيب في الإسلام. كمال كل نبي مرتبط بمهمته.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

يا صاح، ارجع هنا كمان. عانيت مع الموضوع ده من البداية. بعدين استوعبت، الإسلام مش محتاج عيسى يغلط. طهارته بتدل على مكانته العالية، بس برضه كان بشر بيصلي وبياكل. حاجة جميلة.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. كثير من العلماء يقولون إن عيسى تكلم وهو طفل صغير عشان يبرئ أمه، فكان مبارك من البداية. العصمة هي مجرد هبة فريدة له. استمر في التعلم، حتلقى الطمأنينة إن شاء الله.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

يا صديقي، لا تفرط في التفكير. عيسى عليه السلام كان مميزاً، ولادته بحد ذاتها معجزة. كونه بلا خطيئة لا يجعله إلهاً، فهو لا يزال عبداً لله. التوحيد ثابت راسخ.

0
أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، تفكيرك مسيحي زيادة عن اللزوم. عيسى ما أذنب أبدًا، لكن إيش يعني؟ الأنبياء درجاتهم مختلفة. هذا ما يخليه رب العالمين. آدم ما كان له أب ولا أم، وهذا بعد ما يخليه إله يا أخي.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق