ثلاث سنوات في الأسر: تفكيك قضية تعذيب يوفيتا تري رزقي التي هزت باندونغ
انكشفت قضية احتجاز وتعذيب يوفيتا تري رزقي (29 عامًا) على يد حبيبها توفيق هدايت (30 عامًا) بعد العثور على الضحية في حالة حرجة في إحدى الغرف المستأجرة في سيليونيي، مقاطعة باندونغ، ونقلها إلى مستشفى حسن صادقين. يُعتقد أن يوفيتا احتُجزت وعُذبت لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، مما تسبب في إصابات خطيرة بما في ذلك ضعف البصر. لعب حارس المسكن دورًا في إنقاذها بعد أن رأى تدهور حالة الضحية.
تم تعيين توفيق كمشتبه به وأُدرج في قائمة المطلوبين، قبل أن تلقي شرطة جاوة الغربية القبض عليه بفضل آثار المعاملات عبر الإنترنت. يُتهم بمواد تتعلق بالاعتداء والاحتجاز، لكن هناك ضغطًا عامًا لتوجيه تهم أثقل تشمل الحرمان من الحرية نظرًا لمدى الوحشية التي تعرضت لها الضحية.
أثارت هذه القضية ردود فعل من مجلس النواب ومنظمات الدفاع عن الحقوق والحكومة المحلية. صرح حاكم جاوة الغربية بأنه سيتحمل تكاليف علاج يوفيتا، بينما يُتوقع أن تكون عملية التعافي الجسدي والنفسي للضحية طويلة. يسلط الجمهور الضوء على أهمية الكشف المبكر عن العنف في العلاقات الحميمة وتعزيز القانون لصالح الضحايا.
https://www.harianaceh.co.id/2