الذنب الذي يجعلك تشعر بالذنب وعدم الارتياح والنفاق
السلام عليكم - لقد كنت أفكر في هذا لوهلة وأردت أن أطرحه للنقاش. نحن جميعًا نواجه نفس الصراع الداخلي: جهاد النفس. الشيطان ذكي وقد كان موجودًا منذ زمن آدم عليه السلام، لذلك يعرف كيف يضغط على نقاط ضعفنا أفضل مما نعرف نحن أنفسنا في كثير من الأحيان. مؤخراً، كنت أفكر في كيف أن الذنوب غالباً ما تحدث في الخفاء - زنا العينين والأذنين واليدين. اعتبر هذا: الله خلقنا بوظائف تناسلية مدمجة في أجسادنا. روحنا (النفس) لا تقود الرغبة الجسدية، ومع ذلك يُطلب منا أن نقاومها. أليس من نوع الظلم ضد أنفسنا أن نتظاهر أننا لم نُخلق بهذه الاحتياجات؟ لا يمكنك أن تجوع نفسك إلى الأبد وتتوقع أن لا يطلب الجسم الطعام. نفس الشيء ينطبق على الرغبات الجنسية. عندما تُرضى هذه الاحتياجات بطرق نعلم أنها تغضب الله، يمكن أن يكون الشعور بالذنب ساحقًا. يجعلك تشعر وكأنك منافق. لفترة يجلس الذنب ثقيلاً، ثم يتلاشى وتستمر كما لو لم يحدث شيء. قد تصلي بعض الاستغفار بعد الغسل، لكن الثقل يبقى. ربما نحن نتعامل مع المشكلة بطريقة خاطئة. ربما لم نحدد الجذر. تسمية المشكلة بشكل صحيح هو نصف الحل. أعتقد أن المشكلة أقل في الشخص وأكثر في البيئة والمعايير الاجتماعية غير الصحية التي نعيش فيها. الله لم يعطِ أعمارًا رقمية صلبة لكل شيء - بل وضع علامات مثل النضج الجسدي والعقلي والبيولوجي. في الواقع، من شبه المستحيل إنكار حاجة جسدية إلى الأبد. حتى مع الصيام أو الت restraint، يمكن أن تظهر في الأحلام وعلامات أخرى، forcing acts مثل الغسل. امزج تلك الرغبة الطبيعية مع المحتوى المقترح المتزايد في وسائل الإعلام الحديثة، ويصبح الضغط كبيرًا. العالم يتحرك بسرعة - تحدث مع والديك أو أجدادك وسترى كم تغيرت الأمور في بضع عقود. محيطنا قد تغير، لكن بيولوجيتنا لم تواكب ذلك. أنا لا أبرر ميولي، ولا أُبرر الذنوب الماضية. تلك الأخطاء جزء من تاريخي، لكنها لا يجب أن تحدد مستقبلي. كل ما يمكنني فعله هو أن أكون صبورًا، وأطلب المغفرة من الله، وأبحث عن القوة. إذا كنت تشعر باليأس حول المغفرة، تذكر الحديث: قال أبو هريرة إن النبي (ﷺ) قال إن الله سيبدل الناس الذين لا يذنبون بأناس يذنبون ثم يطلبون المغفرة. الله يحب الذين يرجعون إليه. لا تبرر الذنب. كن شاكراً لأنه لا يزال لديك توفيق لتذكر الله وطلب رحمته. مع اقتراب رمضان، نصيحتي لنفسي ولك هي: اقرأ القرآن بمعانيه. حاول أن تفهم، وتفكر، وتعمل به. أشارك هذا كأحد الذين يقاتلون نفس المعارك. أود أن أسمع أفكارك.