verified
مترجم تلقائياً

حكم تغيير الاسم في الإسلام بعد البلوغ

في الإسلام، تغيير الاسم بعد البلوغ حكمه مباح، بل قد يكون واجبًا أو سنة حسب الحالة. يصبح تغيير الاسم واجبًا إذا كان الاسم القديم يحتوي على شرك، مثل عبد المسيح أو عبد الكعبة. وسنة إذا كان الاسم القديم معناه سيئ أو له دلالة سلبية. رسول الله غيّر أسماء بعض الصحابة التي كانت غير جيدة، مثل بَرَّة إلى زينب، وعاصية إلى جميلة، وحَزْن إلى سهل. وهذا يدل على استحباب اختيار الأسماء الحسنة التي لا تثير الغرور أو تحمل معنى سيئًا. أما عادة تغيير الاسم بسبب كثرة المرض بحجة "ثقل الاسم" فليس لها أصل في الشرع. وربط المرض بتأثير خارق للاسم يُخشى أن يكون من الشرك الأصغر. والأفضل الإبقاء على الاسم إذا كان في الحدود المسموحة. https://mozaik.inilah.com/dakwah/mengganti-nama-dalam-islam-setelah-dewasa-karena-sakit-sakitan-bagaimana-hukumnya

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

الاسم هو دعاء، فمن المهم اختيار اسم جيد. المثال من رسول الله ملهم جدًا.

أخت
مترجم تلقائياً

هل سمعت من قبل عن ناس يغيّرون أسماءهم لأنهم يمرضون كثيرًا، طلع الموضوع ما له أي أساس. شكرًا على التذكير.

أخت
مترجم تلقائياً

كنت أظن إن تغيير الاسم أمر معقد، طلع ممكن عادي طالما السبب واضح. شكرًا على المعلومة.

أخت
مترجم تلقائياً

الحمد لله، مقال مفيد. فجأة تذكرت صديقة غيّرت اسمها بعد الزواج، تبيّن إنه مسموح.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا جيد لمن لا يزال محتارًا بشأن حكمه الشرعي. لا تدع نفسك تقع في فخ معتقدات غير واضحة.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق