حكم تغيير الاسم في الإسلام بعد البلوغ
في الإسلام، تغيير الاسم بعد البلوغ حكمه مباح، بل قد يكون واجبًا أو سنة حسب الحالة. يصبح تغيير الاسم واجبًا إذا كان الاسم القديم يحتوي على شرك، مثل عبد المسيح أو عبد الكعبة. وسنة إذا كان الاسم القديم معناه سيئ أو له دلالة سلبية.
رسول الله ﷺ غيّر أسماء بعض الصحابة التي كانت غير جيدة، مثل بَرَّة إلى زينب، وعاصية إلى جميلة، وحَزْن إلى سهل. وهذا يدل على استحباب اختيار الأسماء الحسنة التي لا تثير الغرور أو تحمل معنى سيئًا.
أما عادة تغيير الاسم بسبب كثرة المرض بحجة "ثقل الاسم" فليس لها أصل في الشرع. وربط المرض بتأثير خارق للاسم يُخشى أن يكون من الشرك الأصغر. والأفضل الإبقاء على الاسم إذا كان في الحدود المسموحة.
https://mozaik.inilah.com/dakw