مقدار مهر الزواج في الإسلام، هل يجب أن يكون غالياً؟
المهر ليس ركناً ولا شرطاً لصحة الزواج في الإسلام، ولكن الزوج ملزم بإعطائه للزوجة. لا يوجد حد لمقدار المهر في الإسلام؛ أفضل المهور هو الأخف والأيسر حسب القدرة، كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "خير الصداق أيسره" (رواه أحمد).
اختلف العلماء في الحد الأدنى للمهر: المذهب الشافعي والحنبلي لم يحددا حداً أدنى، والمذهب الحنفي حدد عشرة دراهم فضة، والمذهب المالكي حدد ربع دينار ذهب أو ثلاثة دراهم فضة. هذا الاختلاف يدل على سعة الشريعة الإسلامية ويجب التعامل معه بالتسامح والاحترام المتبادل.
أمثلة المهور في التاريخ الإسلامي متنوعة، من عشرين ناقة للسيدة خديجة، ودرع حديدي من علي بن أبي طالب لفاطمة، إلى حفظ القرآن. هناك نوعان من المهر: المسمى (المتفق عليه عند العقد) ومهر المثل (المقدر حسب معايير عائلة الزوجة).
المهر الممنوع هو المبالغ فيه، المرهق، غير ذي قيمة، أو المحرم. يؤكد الإسلام على ألا يكون المهر عائقاً للزواج وأن يتناسب مع قدرة الطرفين واتفاقهما.
https://mozaik.inilah.com/dakw