خواطر رقيقة في التهجد... ما زلت أنتظر نصيبي
التهجد مريح جدًا، أحب هذا الهدوء الساكن بصدق. أنا واثقة أن توقيت الله مثالي، وهو يلتقط كل دعاء أرسله في سكون الليل. لكن بعض الليالي، تكون ثقيلة. تدفع نفسك لتستيقظ مرة تلو الأخرى، تسكب آمالك من أجل زواج مبارك حلال، ولا يمكنك إلا أن تسأل - لماذا لم يأت نصيبي بعد؟ لست منزعجة أو شاكّة، فقط متعبة قليلاً من الانتظار، أتعرف؟ أعلم أن شخصي المميز موجود، والله يصوغ قصتي لتصبح شيئًا جميلاً. فقط أدعو أن يكون الجواب قريبًا. لأي شخص آخر على سجادة صلاته الليلة، يتوسل لنفس الشيء... لست وحدك. أسأل الله أن يرزق كل واحد منا الزوج الصالح الذي تتوق له قلوبنا. آمين.