التعامل مع الشكوك مقابل الأخطاء الحقيقية في الصلاة
السلام عليكم جميعاً. عندما أصلي وأرتكب خطأً، كثيراً ما أجد نفسي عالقة بين فكرتين: 1. ربما يكون الخطأ بسيطاً جداً ولا يبطل الصلاة، لكن الوساوس (همسات الشيطان) تظل تلحّ عليّ، مما يجعلني أشكك في نفسي حتى أصلح الخطأ فقط لأشعر بالطمأنينة. 2. أو أنه في الواقع خطأ يجعل الصلاة باطلة، لكن الوسوسة تقول: 'اتركيه، لا بأس'، وفي النهاية لا أصححه، فربما لا تُحتسب الصلاة. هذا يحدث كثيراً مع أحكام التجويد أو خطوات الوضوء. تعرفون كيف يكون الأمر - تسمعون العديد من الآراء على الإنترنت تقول 'هذا خطأ، ذاك خطأ'، مما يزيد الحيرة فقط. هل من نصائح للتعامل مع هذا؟ جزاكم الله خيراً على أي مساعدة أو تذكير. ملاحظة: أنا أتعامل بالفعل مع اضطراب الوسواس القهري (OCD)، مما يجعل الأمر ربما أكثر صعوبة.