سورة ٢:٨٥ – إذا كنا نعتقد أن التوراة حُرِّفت، فلماذا يُلام اليهود على انتقاء أجزاء منها؟
سلام عليكم جميعًا، محتار شوي بخصوص شي. في سورة البقرة، الآية ٨٥، تقريبًا بتقول: 'أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ'. سؤالي: إذا كنا كمسلمين نعتقد أن التوراة تغيرت مع الزمن، ليش ربنا بيلوم اليهود على عدم قبولها كلها؟ مش كان منطقي أكتر لو قيل لهم حافظوا على الأجزاء اللي لسا أصلية واتركوا اللي تحرَّفت بسبب الناس؟ يعني، احنا منعتقد إنه بحلول القرن السابع، كثير منها كان قد تحرَّف. فليش الآية بتنتقدهم على إنهم يتبعوا بس بعض الأجزاء؟ صعب عليّ أفهم هالنقطة-حدا عنده تفسير منيح؟ جزاكم الله خير.