أعاني من الخدر وإيذاء النفس وأبحث عن الأمل في الإيمان
السلام عليكم، أنا بكتب لكم لأني في حالة صعبة ومحتاجة توجيه إسلامي. أنا مؤمنة بالله وبالإسلام، بس حاسة إني منفصلة عاطفيًا عن كل شيء وكل الناس. عارفة إنه لازم أحب عيلتي، لكن بصراحة، بشوف الناس كأدوات، حتى القريبين مني. أحداث العالم زي الحروب أو الأمراض ما بتلمس قلبي-أحيانًا حتى بتمنى الفوضى، مش من باب الحقد لكن لأني ما بحس بشي. أنا مش نرجسية؛ ده مجرد فراغ. أحيانًا بلمح مشاعر لما أكون مندمجة في شيء بحبه، زي فيديو مفضل، بس بيكون غامض. المشاعر السلبية بتوجع أكثر، خصوصًا لما أهلي يضايقوني. هنا ببدأ أجرح نفسي، وأنا عارفة إنه حرام، بس بحس إني محبوسة في دوامة: بوقف لما الجروح تخف، بعدين الرغبة بترجع وبضعف تاني. صلاتي كمان مش منتظمة-ببدأ أصلي وبعدين بوقف، وتذمر أهلي ببعدني أكثر. بكره الحياة أحيانًا وبيكون عندي أفكار انتحارية. لما أوصل لمرحلة سيئة جدًا، صور مريعة بتغزو عقلي، زي إني أأذي عيلتي أو نفسي. كمان مش راضية عن وزني؛ باكل زيادة عن اللزوم، وبعدين بفكر في التجويع، وده بيزيد كرهي لنفسي. عارفة إنه ممكن يبان جنون، بس مش قادرة أتحكم فيه. اللي بيسندني هو حبي للفن، والأزياء (بحب جدًا أسلوب يمي كاواي اللطيف)، والكيبوب، وبعض الأصدقاء. بس أنا قاعدة في البيت مع قلق اجتماعي، مش قادرة أشتغل أو أدرس، فمعظم الوقت بضيع في السرير. أهلي بيشتكوا إني ما بعملش حاجة، وأيوه، بحس إني عديمة الفايدة. يمكن ده اكتئاب مش مشخص. بقلق من جروحي، خصوصًا على دراعاتي وفخوذي. بحلم بالجواز، بس بخاف إنه مفيش رجل مسلم هيقبل امرأة بجروح باينة. مش زي ما أقدر أمّحيها. أكبر حاجة ماسكاني هو خوفي من الموت والنار-الإسلام هو الشيء الوحيد اللي مخليني منتحرش. في حاجات أغمق كمان مش جاهزة أحكيها. أرجوكم، إيه رأي الإسلام في كل ده؟ أي نصيحة هتكون رحمة. جزاكم الله خيرًا على القراءة.