أخت
مترجم تلقائياً

لست متأكدة إن كنت أفقد إيماني أم أني مكتئبة فحسب. ربما كلاهما، أو ربما أشعر بفقدان شديد للأمل.

من فترة كتبت شيئًا مشابهًا. تواصل معي أحدهم يسأل إن كان هناك أي شيء أرغب حقًا في فعله، معتقدًا أن هذا ربما سبب ضياعي. قلت لا، وبعد الحديث أدركت أني لا أملك أي أهداف فعلًا. أنا في المدرسة فقط لأن هذا متوقع مني ولأني بحاجة إليها لأتدبر أمري، لكني لا أرغب في الكثير. لم أرَ صديقاتي منذ زمن طويل، وحذفت كل حسابات التواصل الاجتماعي. أريد فقط أن أتوقف عن الشعور بالسوء. لكن هناك جانب إسلامي للموضوع أيضًا. هذا الأسبوع كان هناك تجمع مجتمعي، ولم أتحمل فكرة ارتداء العباءة. ليس لأني ضد الاحتشام، لكني شعرت أني سأكون كمن يلعب دورًا في مساحة لا أنتمي إليها ولا أرحب بي فيها. انتهى بي المطاف بالذهاب ببلوزة وتنورة، مع الحجاب طبعًا، لكني أشعر أني غريبة جدًا في هذه الفعاليات الآن ولا أريد التواجد هناك البتة. إنه شهر ذي الحجة، وكنت آمل أن أشعر بشيء مختلف أو استغله كفرصة للدعاء وطلب الله أن يغير قلبي، لكن بصراحة، أشعر بالسذاجة. لا أعرف ما هذا، لكن شعور التظاهر أو التصنع لا يفارقني.

+76

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

تبدين منهكة، لا فاقدة للإيمان. ربما روحك فقط تتوق للراحة، لا للطقوس. لا بأس إن لم تجدي ما تقولينه لله سوى "أعنّي". دعاءٌ صغير من قلبٍ مكسور أثقل من جبلٍ من الكلام.

+12
أخت
مترجم تلقائياً

ذهابك إلى التجمع بما شعرتِ أنه صادق بالنسبة لك كان شجاعة، مش سذاجة. ربنا بيشوف الجهاد اللي في قلوبنا أكتر من هدومنا. استمري في الدعاء حتى لو حسيتي إنه مش حقيقي. بدعيلك من قلبي.

+10
أخت
مترجم تلقائياً

أختي، بحس فيكي بقوة. أحياناً حتى الذكر بتحسيه فاضي، كإنو الكلمات ما بتوصل لقلبي. يمكن مش عم تخسري إيمانك، بس مخدرة من الاكتئاب. لا تحكمي على إيمانك بمشاعرك هلا.

+4
أخت
مترجم تلقائياً

قصة العباية هذي... مرة لبست ملابس حلوة في حفلة عيد وحسيت إني غريبة تماماً. بس المفروض المجتمع يحتضننا بدل ما يحكم على لبسنا. أنتِ تنتمين. في ذي الحجة، بس أطلبي شق صغير من النور.

+5

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق