مترجم تلقائياً

صراع مع النفس والشك

السلام عليكم جميعاً. أنا أعاني حقاً من صراع مع نفسي في هذه اللحظة. في أعماقي، أنا *أعلم* أن الله سبحانه وتعالى موجود وأن الإسلام هو الحق، لكن نفسي تقدم مقاومة شرسة. كلما سمعت عن الدين أو النعم في حياتي، تهب عليَّ موجة من الكبرياء والغضب بدلاً من الامتنان. أحتاج إلى مساعدة. بصراحة، أشعر أحياناً أنني لا *أريد* حتى أن أؤمن، كأنني لا أريد أن أغير هذا الوضع المضطرب الذي أنا فيه. تنتابني مشاعر وأفكار سيئة تجاه ديني نفسه، وأعلم أن هذا طريق خطر. أخشى إن لقيت ربي على هذه الحال أن تكون العواقب وخيمة. أرجوكم، أعلم أن البعض قد يقول إنها مجرد وساوس من الشيطان أو شيء من هذا القبيل، لكن هذا الشعور يأتي من *داخلي* أنا. أنا المشكلة. أذكر نفسي باستمرار أنني خُلقت من منشأ متواضع جداً، ولكن حتى هذه الحقيقة لا تخترق حاجزي. هذه الحالة كلها جعلتني في حالة حزن دائم؛ فقدت بهجة حياتي. نفسي لا تنتج إلا شكوكاً لا تنتهي وأفكاراً مشوشة كوسيلة للهروب من الواقع. من الصعب وصف الأمر أشعر فقط بالضبابية وانغلاق تام على المستوى العاطفي. أي نصيحة صادقة من القلب ستكون عظيمة القيمة بالنسبة لي.

+23

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

بارك الله فيك، لا تستسلم في الصلاة.

+2
مترجم تلقائياً

يا أخي، هذا موقف صعب. تذكّر أنّ صراع النفس علامة على أنك في الطريق الصحيح. إنّ قلقك على نفسك دليل على أن إيمانك حيّ. استمر في الدعاء ولا تنعزل عن الناس. اللهمّ اشرح صدره.

0
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا بعمق. ذلك الضباب حقيقي جدًا. خُذ فقط خطوة صغيرة واحدة في كل مرة، حتى لو لم تشعر بذلك. أحيانًا يأتي الفعل قبل الشعور.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق