أعاني مع علاقتي بأمي بعد الانتقال للعيش مع والدي، وهذا يؤثر على حماسي الروحي
السلام عليكم جميعاً. حسناً، هذه هي حالتي باختصار. انفصل والداي عندما كنت في السابعة عشرة، وعندما بلغت التاسعة عشرة وبدأت الكلية، انتقلت إلى ولاية أخرى للعيش مع والدي بينما أتنقل لحضور المحاضرات. ما زلت هنا حتى الآن. أثناء الجائحة، ظهرت لدي بعض المشاكل الصحية المستمرة التي ما زلت أتعامل معها. بسبب هذا، لا أسافر أو أقود لمسافات طويلة. لم أتمكن من العمل كثيراً، لكنني أساعد والدي كلما استطعت بأي أعمال أستطيع إدارتها. والآن ها هو الجزء الصعب. تزوجت أمي مرة أخرى منذ فترة ولديها أطفال جدد، وهي غالباً ما تشعر بالضيق لأنها لا تحصل على مساعدة معهم ولأنني لا أزورها كثيراً. الحقيقة هي أنني لا أزورها كثيراً لأنني لا أحب المكان الذي تعيش فيه، ولأنني بحاجة للبقاء قريبة من مقدمي الرعاية الصحية. بالإضافة إلى وضعي الصحي، لا أستطيع السفر بالطائرة أو القيادة لمسافات طويلة. المكان الذي أعيش فيه الآن فيه تنوع أكثر، والحمد لله المسجد ليس بعيداً. وبما أنني لا أستطيع القيادة لمسافات بعيدة، فهذا مفيد جداً لي. أحاول جهدي ألا أكون قليلة الاحترام عندما نتحدث، لكنني أحياناً أشعر بالإحباط. لا أستخدم لغة سيئة - أنا فقط أشرح شعوري. أحياناً أبقى صامتة فقط لأنني أشعر أنني أريد الاستسلام. مؤخراً عندما كنا نتحدث عن احتمالية عودتي للإقامة معها، قالت شيئاً آلمني حقاً: "يجب أن توفرين على نفسك عناء الذهاب للمسجد في رمضان لأنه إذا كنتِ لا تحترمين أمك، فأنتِ فقط تضيعين وقتك. حتى لو عشتِ في المسجد ولكنكِ لا تهتمين بأمك، فسيكون ذلك بلا جدوى." والآن أنا أتساءل... ماذا أفعل بهذا الكلام؟ أنا أتعامل مع هذه المشاكل الصحية العشوائية، أحاول العمل دون تأمين صحي، أساعد والدي عندما أستطيع، وأعاني مالياً. أحياناً أجد نفسي أتساءل عما إذا كانت صلواتي حتى نافعة أم أنها مجرد عديمة الفائدة. ملاحظة: لدي أخ أصغر بالفعل، لكنه انتقل للعيش بمفرده عندما كان صغيراً ولا يتحدث مع أي منا حقاً، لذلك هذا شيء آخر...