أعاني في رحلتي الأكاديمية – أحتاج نصيحة
السلام عليكم، أتمنى تكونوا بخير. أنا طالب ولازم أعيد امتحاناتي للمرة الثانية لأني ما جبت الدرجات اللي أعرف إني قادر عليها. كنت طالب شاطر جداً، دايمًا الأول على الصف، والآن ما أقدر حتى أوصل قريب من كذا. أحس إني محطم تمامًا وأهلي ما يكلموني حاليًا، وهذا يزيد الطين بلة. من الناحية الإسلامية، وش يعني هذا؟ أنا دايمًا انختبر وأداوم على الرسوب، لكن أحاول أقوم من جديد بس أرجع أطيح. هذا مرهق. أعرف إن الله ما يكلف نفسًا إلا وسعها، لكن الألم اللي بداخلي كبير لدرجة أحس إني ما أقدر أتحمله. ليش الحياة دايمًا تسحبني تحت وأنا أحاول أرجع فوق؟ أحاول أكون إنسان طيب – ما أأذي أحد، ما أدخن، ما أشرب – ومع ذلك أحس إني معاقب. ما عمري حسيت برغبة بالانتحار، لكن الفكرة بدأت تتردد. أحس بالذنب تجاه أهلي اللي تعبوا علي كثير، وأنا أجيب لهم نتائج سيئة. حاولت أكثر هالمرة؛ ضحيت بأشياء كثيرة – طلعات مع الأصحاب، خرجات مع العائلة – عشان أدرس، وكنت نوعًا ما ملتزم، لكن درجاتي ما تعكس هالجهد. أعرف إنه ما في فايدة من البكاء على اللبن المسكوب، بس أنا ما أفهم الدرس هنا. كل اللي يجيني اختبارات، لا أخبار حلوة، لا نتائج زينة. ما عاد أدري. أي نصيحة أو مواساة أكون شاكر لها. جزاكم الله خير على القراءة.