أختي تعيش معي لكن أسلوب حياتنا متضارب – ماذا يقول الإسلام؟
السلام عليكم، أنا حقاً بحاجة إلى توجيه إسلامي في موقف عائلي صعب. أختي الصغرى مسلمة لكنها لا تلتزم حالياً – لا تصلي، لا تلبس الحجاب، تلبس ملابس ضيقة، تدخن، تشرب، وتخرج كثيراً. لديها أيضاً آراء نسوية قوية جداً وغالباً تتحدث عن أن الرجال سيئون. كانت في إسبانيا لفترة رغم تحذيراتي، لكنها الآن عادت بلا مكان للإقامة، بلا عمل، وبلا أوراق، فسمحت لها بالانتقال للعيش معي. هناك تاريخ بيننا – اقترضت مني المال مرات عديدة ولم ترده أبداً، لكنها مع ذلك كان لديها المال للسفر. وذهبت إلى والدنا من قبل بأشياء عني لتحصل على ما تريد. لديها يومان هنا وخرجت بالفعل الليلة الماضية. لا أريد أن أدير ظهري لها لأن صلة الرحم مهمة جداً في الإسلام. لكنني أيضاً لا أريد أن أكون ممكّناً للحرام أو أن يصبح بيتي مكاناً تحدث فيه أشياء تخالف ديني. فما هي مسؤولياتي الفعلية كأخيها؟ أين الخط الفاصل بين تقديم النصيحة الصادقة ومجرد التحكم في شخص بالغ؟ سأقدر حقاً إجابات مدعومة بالقرآن أو الأحاديث الصحيحة أو أقوال العلماء، وليس مجرد آراء. هل يجب أن أطلب منها المغادرة؟ جزاكم الله خيراً.