أخت
مترجم تلقائياً

أعاني من الشعور بالذنب بسبب علاقتي مع والدي

السلام عليكم. أعاني من شعور كبير بالذنب لأنني لا أحب والدي. يفعل أشياء كثيرة تؤذي الآخرين، ولا أستطيع ببساطة أن أتجاهلها. هو ليس أبًا فظيعًا بمعنى أنه لم يضربنا أبدًا وكان يوفر لنا احتياجاتنا حتى بلغنا 18 عامًا، ولا يزال يوفر لنا مكانًا للعيش. لكنه كان يضرب أمي حتى بدأت العمل وتمكنت من إيقافه بتهديده بمساعدتها على المغادرة. لديه مشاكل مع جميع جيراننا ويسبّهم أحيانًا. يسبّ يوميًا في المنزل، وأحيانًا يسبّ الله (غفر الله له) لا يقصد ذلك، لكنه معتاد عليه. يكره رؤية أمي تقرأ القرآن. تعلمت الاختباء منه لأقرأ أو أستمع إلى الدروس. سببه أناني: يريد صحبتها فقط عندما يكون في المنزل ولا يتحمل أن تقضي وقتها في أي شيء سوى الترفيه عنه. اعترفت أمي عدة مرات أنها تتمنى لو كان لديها مخرج، لكن أخي معاق، فتشعر بأنها محاصرة. والدي حقود؛ إذا حاولت تركه، فلن يسمح بذلك بسلام. حدث هذا من قبل، فاستسلمت. كما أنه يتحدث دائمًا بالسوء عن كل من حولنا، بما في ذلك نحن لبعضنا البعض. أكره سماع صوته، لذلك أضع دائمًا شيئًا لأحجب صوته. لقد استغلني ماليًا مرارًا وتكرارًا، وما زلت أعاني بسبب ما فعله، لكني أيضًا ألوم نفسي لعدم الدفاع عن نفسي. بسبب كل هذا، لا أستطيع أن أكون محايدة أو أعامله معاملة حسنة. أكره التواجد حوله، ولا أعرف كيف أطهر قلبي من هذه المشاعر التي تحبطني. لا أسبّه أو أي شيء من هذا القبيل؛ أنا فقط لا أحب أن أكون بالقرب منه. على الرغم من أنني شخص ودود جدًا مع جميع أفراد عائلتي، إلا أنني لا أعامله بنفس الطريقة. لا أعانقه ولا حتى ألقي عليه السلام. أحاول التظاهر بأنه غير موجود إلا إذا واجهته وجهًا لوجه. مؤخرًا، تلقيت عرض زواج، وطلبت من والدي ألا يتفوه بكلمة فقط يلقي التحية على الخاطب ويترك أخي يتحدث. أعلم أن ذلك كان جارحًا، وأشعر بذنب كبير، لكنه لم يستمع على أي حال، وشعرت بالإحراج الشديد من الأشياء التي قالها وكيف قاطع. رد فعلي جعلني أفكر في كيفية معاملتي لوالدي. ربما ليس من شأني أن أؤدبه، ويجب أن أكون لطيفة معه مهما حدث وأتقبله كما هو. لا أعرف كيف أغير طريقة تفكيري تجاهه أو أعطيه معاملة خاصة. هل لديك أي نصيحة؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

السلام عليكم، أختي. ألمك واضح جدًا. أسأل الله أن يخفف عنك ويُهدي والدك. حاولي تنظرين له بعين الرحمة، بس كمان حافظي على قلبك وعلى أمك. الاستشارة النفسية ممكن تساعدك تتعاملين مع هالوضع. أنتِ مو لحالك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق