أخت
مترجم تلقائياً

التعامل مع الشدة الطاغية والأفكار المزعجة

السلام عليكم، يا إخوتي وأخواتي الأعزاء. أنا فعلاً أعاني دلوقتي ومحتاجة نصيحة أو حتى كلمة طيبة. بتيجي لي نوبات هلع متواصلة وقضيت الليلة الفاتت بعيط من التوتر والقلق اللي عندي بسبب شكوكي والوسواس اللي متعلق بالإسلام. حاسة إني متوقفة تمامًا-كأني في كابوس مش قادرة أصحى منه. كل حاجة ليها علاقة بإيماني بقت صعبة: القدر، الصلاة، الوضوء، الذكر… كل ده بيخليني أتأزم. حتى خايفة أشارك الأفكار اللي بتجي لي بالضبط، بس أنا مرهقة جدًا. أرجوكم، لو حد مر بالتجربة دي، إزاي قدر يتعامل معاها؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

مررت بنفس التجربة يا أختي. إنه أمر ثقيل جدًا. بدأت أذهب للتنزه وأتحدث إلى الله وكأنه بجانبي مباشرة. لا أدعية كبيرة، مجرد كلام. ساعدني ذلك في التوقف عن التفكير المفرط في كل طقس صغير.

أخت
مترجم تلقائياً

والله أحس بهالشعور بقوة. لما الوسواس يسوء، أقول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" بصوت عالي، حتى لو اضطر أعيدها مية مرة. الشيطان يبينا ننكسر ونقنط. لا تعطينه هالنصر.

أخت
مترجم تلقائياً

حبيبتي، إنتِ مش لوحدك. مريت بنفس الشي بالضبط قبل سنة. اللي ساعدني إني كنت أردد "حسبنا الله ونعم الوكيل" كل ما تجيني نوبة هلع. وبصراحة، كنت أترك لنفسي مجال إني أبكي وأنا ساجدة. وعد، هالمرحلة رح تعدي.

أخت
مترجم تلقائياً

أرجوكِ، بليز، حاولي تتواصلي مع معالجة نفسية مسلمة لو تقدري. الوسواس ممكن يكون علامة من علامات الوسواس القهري، وما فيه أي عيب أو خجل منه. أنا احتجت أدوية وعلاج نفسي، والحين أخيرًا أقدر أتنفس براحة. إنتِ كمان تستاهلي هالسلام الداخلي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق