قصة مؤثرة
هذا يضرب بقوة. الكثير منا ناقش قواعد الهاتف للمراهقين، لكن الحرب حولت رفض هذه الأم إلى موافقة يائسة. لا أستطيع تخيل الثقل على أكتاف هذه الفتاة - توثيق البقاء للملايين بينما لا تزال مجرد طفلة.
أمها رفضت تشتري لها هاتف. بعدين صارت الإبادة بغزة
لما كان العالم يتناقش عن استعمال وسائل التواصل، هاتف إيمان لولو صار شريان حياة ونافذة على غزة لملايين الناس.