النضال من أجل قبول القدر - كيف تجد السلام عندما تتغير الخطط
السلام عليكم. أنا أحاول فهم جزء أساسي من ديننا وأتمنى أن يساعدني أحد في أن أشعر به، مش بس أفهمه بعقلي. أنا أؤمن بالقضاء والقدر - أن كل شيء من الله (سبحانه وتعالى)، سواء كان خير أو شر. وأقبل هذا من الناحية النظرية. مشكلتي في قلبي. عندي أحلام وأهداف أريدها حقًا. أدعو الله من أجلها، لكن لما ما بتحصل أو يكون الطريق اللي اختاره الله لي مختلف تمامًا عما تخيلته، أشعر بالضياع وخيبة الأمل. عقلي يذكرني بالواقع: الله هو الحكيم، وهو أعلم، ويمكن اللي كنت أريده مو خير لي بينما الأشياء اللي أكرهها ممكن تجيب منفعة كبيرة. أنا عارفة هذا منطقيًا، لكن قلبي ما لحق. كيف أوقف الحزن على مستقبل خططت له وأقبل تمامًا قضاء الله؟ كيف أترك حلم وأوصل لرضا عميق وخضوع؟ ما عندي شك في القضاء - بس أحتاج مساعدة في إيجاد السلام الداخلي. للي وصلوا لحالة القبول هذي، وش الخطوات العملية، أو الأدعية المحددة، أو العادات اليومية، أو أفكار ساعدتكم تحلوا السلام مع قضاء الله، خصوصًا لما يعني التخلي عن شيء فعلاً أردتموه؟ جزاكم الله خير. أنا فعلاً بحاجة لنصيحة - أنا عالقة في هالدورة لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، أشعر بالندم وأسأل الله المغفرة (أستغفر الله) عن أخطاء الماضي.