النضال بعد التشخيص - البحث عن الراحة والإيمان
السلام عليكم. في الفترة الأخيرة، كنت حاسس بحزن شديد. قالولي إنه ممكن أكون عندي نرجسية خفيفة، وفي البداية حسيت بشوية راحة لأنه أخيرًا صار في اسم، لكن هسه بس بحس إني محبوس في حلقة من الألم. عانيت من آلام شديدة في المعدة وعمق فراغ لفترة طويلة. لما عرفت إن الناس اللي عندهم هالمشكلة أكثر عرضة للإدمان، هذا كان منطقي - لأنه يفسر الكثير من الماضي تبعي. بخاف ما رح أعرف أبدًا كيف تحس الحب الحقيقي. أحس كأني بعيد عن حب شخص آخر. ما كنت دايمًا بهالشكل، لكن حياتي اتغيرت وطورت عادات coping غير صحية. أكاد أشعر وكأن النرجسية تشكلت داخلي، وهالشي مؤلم. ليش أنا أعاني، وليش أستمر في السماح لنفسي أكون بهالحالة؟ أشعر بعدم النضوج والضياع، ما أريد أستسلم، لكن في نفس الوقت أريد الأشياء تتحسن بشكل يائس. أحيانًا أسأل نفسي ليش الله يبدو بعيد عني. أشعر بالرفض. رحت مكة آملًا في الهداية والشفاء، لكن بصراحة رجعت وحاسس أسوأ، والشعور بالتجاهل يؤلمني كثير. في أعماقي أريد أجد الحب وأقوي إيماني، لكن أشعر كأني مزيف وفاضي. مشاعري تجاه الناس والحياة تتغير إلى استياء، وبدل ما أواجه هالتجربة بالصبر، أحيانًا ألقى نفسي مت overwhelmed بالحسد والغضب تجاه خالقي. أنا تعبان من كل اللي مررت فيه. لازم أكون موجود لعائلتي، لكن هالألم يتحكم فيني ويؤثر على دراستي وحياتي اليومية. أنا حزين جدًا وما أعرف فين أروح.