علاقة متوترة مع والدتي تؤثر على آمالي في الزواج
السلام عليكم. كان عندي علاقة صعبة جدًا مع أمي طوال معظم حياتي. هي تركت أبوي بعد زواج قصير ومسيء، وبعدها تزوجت مرة ثانية وأنجبت أولاد أكثر. ومن هنا، صاروا يعاملوني بطريقة مختلفة جدًا عن إخوتي من الأب. دائمًا كنت أشعر إني تذكير بماضيها والآلام اللي مرت فيها. زوج أمي زاد من التوتر، ومررت بتعامل عاطفي وجسدي سيء، وكثير من الكلام الجارح اللي قالته لي وخلّى أثر عميق. مع تقدم العمر، تراكم الحقد ووقفت أكلمها. ومن الغريب، بعد ما بعدت عنهم، بدأت تسأل عن المغفرة وتحاول تصحح الأمور. بعد وقت طويل، سامحتها ولكن وضعت حدود واضحة، لأن القرب منها يؤذيني نفسيًا. أشوفها manipulativa ومسببة للإرهاق العاطفي، عشان كذا كانت الحاجة للمسافة ضرورية لصحتي. من حوالي سنة اكتشفت إنها دفعت لحد عشان يسحرني لـ "يصلح" علاقتنا. ما كانت قراءات شرعية من عالم مقبول، كانت من شخص عشوائي طلب مبلغ كبير. حتى استعارت فلوس من العائلة لهذا الشي، وهي تعرف إنه هذا يتجاوز حدود الإسلام، ومع ذلك استمرت. طلبت من عمي يتكلم معها لأنني ما كنت أقدر أواجهها مباشرة. هي قالت له إنها دفعت بالفعل وإن الله يعرف نواياها، وهذا خلاني أحس إنه هو أكثر عن تخفيف ذنبها مني ومن اهتماماتي. من ساعتها قطعت التواصل تمامًا، وأعتقد إنها تقبلت إنه ما أريدها في حياتي. لا زلت عندي علاقة جيدة مع باقي الأهل من طرفها، لكن ما أقدر أكلم أمي أو إخواني من الأب. هذا خلاني حذر بشأن الاستقرار، خصوصًا إني قلقان كيف الآخرين راح يشوفوا الموضوع وإذا الزوجة المستقبلية ممكن تحكم علي لأني ما عندي علاقة مع أمي. أشارك هذا لأنني ممزق بين حماية صحتي النفسية والاهتمامات الاجتماعية والشخصية حول الزواج وصورة العائلة. أكون ممتن أي نصيحة أو كلمات طمأنة من إخواني وأخواتي اللي يفهموا أهمية الحدود من أجل الصحة النفسية بينما نحاول نعيش حسب المبادئ الإسلامية.