[قصة] فقدت 35 كجم (77 رطل) بعد فقدان والدتي وحاسة الشم لدي - الانضباط، وليس الدافع
السلام عليكم. ما وصلت ل120 كجم (265 رطل) لأنني كنت جائع - وصلت لهناك لأني كنت مُحطّم. في نهاية 2020 فقدت أمي وما قدرت أتعامل مع الموضوع بشكل جيد. حاولت أسد الفراغ بأني أكلت كل شيء أمامي. ثم في 2021 جاني كورونا وفقدت حاسة الشم تمامًا. ما رجعت. كنت أعيش حالة حداد وصرت بلا مشاعر، ما قدرت أشم، وبدأت أركض ورا الأكل لأني أحتاج الإحساس بالملمس والسكر بس عشان أحس بشي. غريزتي مو بس كانت غريبة، بل كانت تضرني فعليًا. كنت أنتظر الدافع ينقذني، بس الدافع شعور ومشاعري كانت مدمّرة. فقررت أوقف الانتظار عشان أشعر أني جاهز، وبدأت أتعامل مع جسمي كأنه أمانة - ثقة ما أقدر أهملها. بشتغل كمدير أول في مجال حيوي في السلامة. أدير فرق عندهم سجلات بيانات وسلامة صارمة، ومع ذلك كنت أدير حياتي على الأجواء والحزن. أنشأت نظام تدقيق صارم لنفسي. حطيت قاعدة أكتب وجباتي قبل ما أكلها لأنه تلك العشر ثواني عادةً كانت توقف الرغبة. كنت أعتبر سُعراتي اليومية كحد أقصى صارم بدلاً من هدف مرن. كنت أقفل مطبخي الساعة 8 مساءً كل ليلة كأني أفتح محل وأقفل أبوابه، وكنت أمشي في كل مكان مهما كان المطر أو الثلج. وكمان تأكدت أني أصلي وأتفكر - استخدمت الصلاة والدعاء عشان أستقر ذهني، مو كحل وحيد لكن كجزء من الروتين. بحلول 2025، خسرت 35 كجم. إذا كنت تنتظر شرارة أو اللحظة المثالية عشان تبدأ، غالبًا ما بتجي. الدافع متغير أما الانضباط هو اللي يبقى لما تضرب العاصفة. لا تنتظر عشان تشعر بتحسن. اشتغل، حافظ على ثقة جسدك، والمشاعر بتجي، إن شاء الله.