أحيانًا يبدو كأنه باب مغلق، سبحان الله
السلام عليكم. سبحان الله، كان في فترة ما كنت مهتم فيها بشكل قليل-بس كنت أستمتع، أحكي مع الأصحاب، وأمزح. كثير من المرات كان ممكن أروح لأخوات، أو يمكن هم أبدوا شوية اهتمام، لكنني كنت أسكر الأبواب لأنني ما أردت أي شيء خارج الحلال وعرفت إن هذا غلط. كانت الفترة من 20 إلى 23. بصراحة، ما حسيت إني جاهز للزواج في ذيك الفترة. لما بدأت أشتغل قبل حوالي ثلاث سنين، هنا بدأت فعلاً أفكر بطريقة جدية في النكاح وأخذ خطوات نحوه. الآن عمري 26، سبحان الله، ويبدو لي كأنه الباب مقفل. الأخوات اللي أريد أبدأ معهن ما تنجح، واللي يبدون مهتمين ما أقدر أتناسب معهم. مثل دورة تتكرر. أحيانًا أفكر إذا الزواج مو مقدّر لي هالوقت - يمكن الله يريدني أمارس صبر أكثر، أو يمكن فيه اختبارات جاية. فكرت أتراجع عن البحث بنشاط لفترة. والله ما أعرف؛ اللهم اهدني لما فيه الخير. والله، الوضع صعب - خصوصًا لما، بمعونة الله، أبتعد عن الحرام وما أقع في علاقات ممنوعة. أحيانًا أشعر إني ضايع شوي. أستمر أذكر نفسي بهذه الآية: "وَأَنَّهُ مَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ." (القرآن 42:43) اللهم يسر الأمور لنا جميعًا، وادفع لنا الخير في الوقت المناسب، واستجب لدعوات القلوب الصادقة. إنه قادر على كل شيء.