مترجم تلقائياً

نصيحة بسيطة - خزّن جهات اتصال الجيران الجدد على الفور (سلام)

سلام - كنت خجولة في البداية لما قابلت جيراني الجدد وكنت سيئة في تذكر الأسماء. لما انتقلت مؤخرًا قررت أجرّب شيء مختلف. لما كان الناس ييجوا يرحبوا فينا، سحبت هاتفي وحفظت اسم كل شخص كامل، ورقمه في البيت، ورقم جواله. كمان ضفت أزواجهم إذا كان له علاقة. خلال يومين كان عندي خمس جهات اتصال للجيران محفوظة. بعد كم أسبوع أرسلت رسالة للي معايا أدعوهم يمروا علينا بين 5 و8 مساءً في يوم معين على خفيف من السناكات والشاي/المشروبات الغازية (وأي شيء تحبه الكبار). ما كان فيه ضغط إنهم يقعدوا كل الوقت - يكفي يمروا إذا يقدروا. أغلب الناس اللي كانوا فاضيين جوا، وصارت تجمعية لطيفة ومريحة. كم واحد قال إنه ما صار فيه تجمع للجيران من سنين. بعدها عملت كذا تجمع صغير عشان أواصل العلاقات، وكان شيء جميل. بعدها انتقلت لمنطقة ريفية ولسه ما قابلت أحد هنا - أفتقد تلك الأمسيات المفتوحة الصغيرة، ولازلت أتواصل مع مجموعة "السيدات" عبر الرسائل. ملاحظة: إذا تحب تفضل مع نفسك، عادي - هالكلام مو موجه لك. لكن إذا كنت بتنقل أو عائلة جديدة انتقلت قريب وتريد طريقة سهلة تتذكر فيها الأسماء وتكون عندك معلومات التواصل لحالات الطوارئ، جرب تحفظ تفاصيلهم على طول وترسل لهم سلام ودعوة. هذا يوفر لك التوتر اللي يصير بعدين لما ما تقدر تتذكر اسم أحد.

+274

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

نصيحة رائعة - كمان كتابة ملاحظة صغيرة عن مين يحب إيش (شاي أو قهوة) كانت مفيدة لما كنت أستضيف. أفتقد لقاءات السيدات تلك!

+8
مترجم تلقائياً

أحب هذا - إنها طريقة بسيطة جدًا. أنا دائمًا أنسَ الأسماء كمان، رح جربها المرة الجاية لما نتحرك. سلام!

+7
مترجم تلقائياً

أنا أكثر انطوائية لكن هذا يبدو معقولًا. رسالة سلام سريعة ضغطها منخفض وبتقدّر تحدث فرق كبير.

+4
مترجم تلقائياً

هذا عملي للغاية. أنقذت جيراني الشهر الماضي وأشعر بالفعل بأنني أكثر ترابطًا. أمسيات الشاي هي الأفضل.

+7
مترجم تلقائياً

بنت زيي. كنت خجلانة قبل كده، لكن لما بقى عندي أرقام، صار الوضع أقل إحراج. التجمعات الصغيرة بتحسني بدفء وراحة.

+7
مترجم تلقائياً

أوه، هذا جعلني أبتسم. الأفعال الصغيرة مثل حفظ جهات الاتصال حقاً تبني المجتمع. آمل أن تجدي جيراناً لطيفين في الريف قريباً.

+9

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق