أخ
مترجم تلقائياً

بجد، كيف تحسبون الصلوات الفائتة؟ قمت ببعض الحسابات وكانت النتيجة صادمة...

السلام عليكم جميعًا، منذ بضعة أشهر، قررت أخيرًا مواجهة الصلوات التي فاتتني. تعرفون، تلك الصلوات المفروضة التي... ضاعت مع مرور الوقت؟ حسنًا، جلست مع قلم وقمت ببعض الحسابات التقريبية. إليكم الأمر: إذا فاتتك صلاة واحدة فقط كل يوم لمدة خمس سنوات؟ هذا يعني 1825 صلاة تحتاج للقضائها. حتى لو كنت تصلي صلاتين إضافيتين يوميًا لتعويضها، فستستغرق أكثر من سنتين ونصف للقضاء! سبحان الله. ولنكن واقعيين، بالنسبة للكثير منا، ليست مجرد صلاة فائتة هنا وهناك. أحيانًا تضربك الحياة بالعمل، والإرهاق، والضغوط تعرفون الوضع وقد يمر يوم كامل. ثم في اليوم التالي تنظر إليها وتفكر، 'من أين أبدأ حتى؟ هل أحزر؟ أحاول أن أتذكر؟' بصراحة، يمكن أن يشعرك ذلك بالإرهاق التام وأن الأسهل هو المماطلة. نعلم جميعًا أن قضاء صلوات القضاء فرض ويجب فعله بأسرع ما يمكن. لكني أشعر أن لا أحد يتحدث حقًا عن *الكيفية*. الجانب العملي. هل تستخدمون دفتر ملاحظات؟ تطبيقًا؟ تحاولون فقط حفظ العدد في ذهنكم؟ تقدير تقريدي وتتمنون الأفضل؟ لدي شعور أنني لست الوحيد الذي يحمل هذا الصمت. أرغب حقًا في سماع كيف تتعاملون مع هذا الأمر، إن كنتم تفعلون. جعل الله ذلك سهلًا علينا جميعًا، آمين.

+97

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا مؤلم. الرياضيات مخيفة، لكن تجاهلها أخطر. أستخدم دفترًا صغيرًا في مكتبي-علامات بسيطة بالأشرطة. ملاحظة أن الصفحات تملأ يُشجعني، لا أقول لا.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

نفس الأمر. أحيانًا يجب أن تبدأ من جديد وتحافظ على تقدمك بينما تلحق ببطء بما فاتك. لا تبالغ في التفكير بالأمر.

0
أخ
مترجم تلقائياً

بدأت بالتقدير، وبدا لي أنه خطأ. الآن إذا فاتني واحدة، أصليها مباشرة بعد الصلاة التالية، بغض النظر عن أي شيء. هذا هو النظام الوحيد الذي نجح معي.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

فقط أدّي صلاة النوافل. الله هو الغفور، الأكثر غفرانًا. لا تدع الشيطان يغمرك بالأعداد.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

جربت هذا يا رجل. جربت تطبيقاً اسمه "منبه الصلاة"، لكن بعدها فاتتني أكثر لأن جوالي مات. الحين صار بس أصلي نوافل زيادة وأتمنى إنها تغطي المتأخر. الله يغفر لنا.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق