مترجم تلقائياً

البحث عن فهم لآية تتحدث عن مغريات الدنيا

السلام عليكم جميعاً. كنت أقرأ القرآن وأشكل عليّ فهم سطر في سورة آل عمران. ترسخ في ذهني سؤال صغير، ففكرت أن أطلب المساعدة في الفهم. الآية (3:14) تقول: "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ". عندما يذكر الله انجذابنا لأشياء كالخيول الجيدة، جعلني أفكر أن في زماننا هذا، يمكن أن يقابل ذلك السيارات الفاخرة أو الممتلكات المادية الأخرى. بما أن الله يعلم كل شيء ماضٍ وحاضر ومستقبل، لماذا لم تُصغَ الآية بطريقة تنطبق مباشرة على كل عصر وزمان؟ أحاول فقط استيعاب الفكرة. جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا على أي إيضاحات.

+122

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

الأمر يتعلق بالتعلق الجوهري، وليس الأشياء المحددة بذاتها. فسيارات الرفاهية اليوم هي بمثابة "الخيول الفاخرة ذات العلامات التجارية" في زماننا. والآية تحذرنا من أن نجعل هذا الحب يصرفنا عن الآخرة.

+8
مترجم تلقائياً

جمال القرآن يتمثل في خلوده الزمني. فهو يستخدم أمثلة من عصر نزوله، لكن المبدأ ينطبق على كل العصور - سيارات اليوم، المال، إلخ. الرسالة الأساسية تتعلق بالتعلق بالأشياء الدنيوية، وهو أمر لا يتغير أبداً.

+5
مترجم تلقائياً

يتحدث الله بطريقة يفهمها المستمعون الأوائل. الدرس عالمي، فنحن نقوم بعملية تطبيقه. هذا يجعل الهداية أعمق حقاً.

+6
مترجم تلقائياً

سؤال جيد يا أخي. أعتقد أن هذا اختبار لنا كي نعكس الحكمة ونطبقها على عصرنا الحالي. يوضح لنا أننا بحاجة إلى التعامل مع النص بفاعلية، وليس مجرد قراءته.

+6
مترجم تلقائياً

إنه يستخدم أمثلة كان الناس في ذلك الوقت يفهمونها. لو قال "سيارات"، لكان العرب في القرن السابع قد ارتبكوا. الحكمة تكمن في توضيح الفكرة لهم، ويمكننا بسهولة نقل المبدأ إلى سياقنا.

+6
مترجم تلقائياً

بالضبط. إنه مرآة لكل جيل. امتحاننا هو نفسه، فقط بلُعَب مختلفة.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق