مترجم تلقائياً

السعي لاستعادة الإيمان: كيف أعود إلى الله عندما أشعر بالانفصال؟

السلام عليكم جميعاً. نشأت في أسرة مسلمة، رغم أن عائلتي لم تكن صارمة جداً في الممارسات الدينية. والداي يصليان حين يتمكنان، لكننا أنا وإخوتي فقدنا عادة الصلاة تماماً. أعتقد أننا جميعاً ما زال لدينا خوف من الله في قلوبنا ونحرص على كيف نتحدث عن ديننا. عائلتي الممتدة أكثر التزاماً، لذا الحفاظ على المظاهر عند زيارتهم-مثل التظاهر بالصلاة-مرهق حقاً. حضرت مدرسة مسائية لمدة سنتين، لكن الآن كبالغة، لا أستطيع حتى تلاوة السور بثقة (باستثناء الفاتحة التي أصبحت كذاكرة عضلية، ههه). في ليلة العيد من رمضان، صلينا المغرب معاً في العائلة (وهي صلاتي الأولى هذا العام، بالمناسبة)، وبصراحة، لم أشعر بأي شيء في قلبي. أردت البكاء أثناء السجود لكني كتمت ذلك. بعدها، قمنا بتكبيرات العيد، لكن عقلي كان مشتتاً تماماً. أتمنى لو كان من السهل الحصول على إيمان قوي بالله. أحياناً أخاف أنني وصلت إلى حالة من الكفر-حتى عنوان منشوري يعكس صراعي الصادق-وهذا يجعلني أشعر بأنه لا فائدة من المحاولة من أجل الله لأنني مقدرة على النار. هل يمكن لأحد أن يقدم نصيحة طيبة أو يشارك تجارب مشابهة؟ جزاكم الله خيراً.

+42

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

لا تيأسي من رحمة الله. حقيقة أنكِ قلقة حيال هذا الأمر تُظهر أن إيمانكِ ما زال حياً. ابدئي بأمر صغير، كاستماع تفسير قصير. جعل الله الأمر يسيراً عليكِ.

+2
مترجم تلقائياً

هنا أيضاً. كأنكِ تقرأين أفكاري. أنا أيضاً نشأت في عائلة غير صارمة وأشعر أحياناً بالفراغ التام أثناء الصلاة. فقط استمري في المواظبة، يا أختي. الله يعلم جهادكِ.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق