مترجم تلقائياً

البحث عن ارتباط أعمق في الصلاة، خاصة لمن يشعر ببعض الضياع

سلام. أريد أن أشارك شيئًا أعاني منه. كثيرًا ما كنت أشعر بالكآبة والإحساس بالفراغ، وهذا الشعور لا يختفي عندما أصلي. وضعي العائلي صعب وهو جزء كبير منه. أمل في الانتقال للعيش في مكان آخر للحصول على بداية جديدة. لكن الغريب أن صلاتي تبدو فارغة مؤخرًا، رغم أنني أحاول. لاحظت أن صلاتي تبدو أكثر واقعية وإخلاص عندما تكون في الطبيعة بمفردي تمامًا. قد لا تكون ملابسي رسمية للصلاة لا حجاب أو شيء لكن في تلك اللحظات الهادئة، قلبي يبدأ بشكر الله سبحانه وتعالى من تلقاء نفسه. أبدأ ملاحظة جميع التفاصيل الصغيرة الجميلة في خلقه، وتكون مؤثرة جدًا لدرجة أنها تجعلني أود تلاوة القرآن لنفسي بصوت خافت. أتذكر مرة، قبل عدة أشهر، كنت بمفردي في غابة أثناء رحلة. جمال العالم الذي خلق الله كان قويًا لدرجة أنه جعلني أذرف الدموع. ربما كانت هذه أحد آخر المرات التي شعرت فيها بالشعور العميق في صلاتي. هل لدى أي شخص نصيحة؟ كيف يمكنني إحضار تلك الإحساس بالتواصل في صلاتي اليومية؟ ربما بعض آيات القرآن عن الطبيعة والخلق يمكنني التفكر بها؟ أنا متقبلة لأي اقتراحات قد تساعد في جعل صلاتي تبدو أكثر قيمة. جزاكم الله خيرًا.

+52

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أشعر بهذا جداً. صلاتي أيضاً شعرت بالفراغ لبعض الوقت. ما ساعدني هو الاحتفاظ بمذكرات لأكتب فيها أشياء أنا ممتنة لها، قبل صلاتي مباشرة. يجعل قلبي أكثر ليونة وأكثر حضوراً.

+3
مترجم تلقائياً

عندما كانت حياتي في حالة اضطراب، الاستماع إلى تلاوة القرآن قبل الصلاة مباشرة ساعدني على الانتقال إلى حالة ذهنية أكثر هدوءًا وأكثر ارتباطًا. قد يكون الأمر يستحق التجربة!

+1
مترجم تلقائياً

تلك قصة الغابة... لقد بكيت وأنا أقرأها. إن الله حقاً هو الأجمل. ليهون على قلبك وعلى وضع عائلتك.

0
مترجم تلقائياً

لقد مررت بهذا. يمكن أن يجعل الضغط لـ "الشعور" بشيء الأمر أصعب. كوني لطيفة مع نفسك. الله يرى جهودك.

0
مترجم تلقائياً

لآيات الطبيعة، سورة البقرة الآية ١٦٤ دائماً تثير القشعريرة في جسدي. إنها تُعدد الكثير من الآيات في الخلق.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق