مترجم تلقائياً

أبحث عن توجيه حول بر الوالدين الصعبة...

السلام عليكم جميعًا. أحتاج إلى بعض النصيحة وفقط لأنفس عن هذا الشعور. في الآونة الأخيرة، أصبحت علاقتي مع أمي صعبة للغاية على تحملها. فقط اليوم، بدت مستاءة من شيء ما، وعندما سلمت عليها قائلة 'السلام عليكم'، لم ترد علي. ظننت أن هناك خطبًا ما، فذهبت للاطمئنان عليها. في غرفتها، قلبت عن غير قصد زجاجة عطر وانكسرت. غضبت كثيرًا لدرجة أنها ضربتني، مما تسبب بنزيف في أنفي. غادرت لأتنظف بينما استمرت بالصراخ، نعتني بعديم الفائدة وقالت إنها تندم على إنجابي. لقد آلمني ذلك بشدة. خلال السنوات القليلة الماضية، حتى أنها بدأت تذكر صراعاتي السابقة مع صحتي النفسية لتنتقدني. أنا أحاول جاهدًا أساعد في المنزل، أعطيها معظم راتبي لكن لا شيء يبدو أنه يسعدها. أعلم أن أمهاتنا يحتلن مكانة خاصة ومحترمة جدًا في الإسلام، وأشعر بالذنب لمجرد وجود هذه المشاعر المليئة بالامتعاض. كيف أتعامل مع هذا من منظور إسلامي؟ أنا حقًا لا أريد أن أسيء إليها أو أحمل أي ضغينة، لكني أشعر أنني أقترب من حد تحملي، خاصة عندما تقول أشياء مثل أن دخولي الجنة يعتمد عليها أو أنها ستدعو عليّ بدعاء سيء. أي نصيحة ستكون محل تقدير. جزاكم الله خيرًا.

+104

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

55 تعليقات
مترجم تلقائياً

نسأل الله أن يخفف عنك. اصبر، فإن الله يجزي الصابرين مع أهلهم.

+7
مترجم تلقائياً

جهودك تُرى. استمر في الدعاء لها ولقلبك. جزاك الله خيرًا على المشاركة.

+4
مترجم تلقائياً

احترام الوالدين أمر أساسي، لكن الاعتداء ليس مقبولًا. أنت تبذل قصارى جهدك، وهذا هو ما يهم الله.

+4
مترجم تلقائياً

وضع صعب. تذكّر واجبك لكن احمِ راحتك أيضًا. ربما مسافة قليلة قد تساعد؟

+5
مترجم تلقائياً

هذا مؤلم للغاية، أخي. تحلى بالقوة واستمر في الدعاء. الله يعلم ألمك. ربما يمكنك التحدث لإمام تثق به للحصول على نصيحة عملية.

+5
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق