عندما كادت صلاة التهجد أن تغير كل شيء
كمهندس، أجريتُ مؤخرًا مقابلة لوظيفة أحلامي في شركة طيران وفضاء. في الليلة السابقة، صليت صلاة التهجد، طالبًا من الله أن يساعدني ويمنحني الوظيفة إذا كانت خيرًا لي. الحمد لله، بعد يومين، تلقيت العرض - منصب من المستوى الثالث براتب يقارب ضعف راتبي الحالي. كنتُ في قمة السعادة وشاركتُ الخبر مع والديّ وإخوتي وصديق مقرب، وشعرتُ حقًا بالنعمة. بعد القبول، كان عليّ إجراء فحص خلفية وفحص مخدرات. نجحت في فحص الخلفية، لكن عندما ذهبت لفحص المسحة الفموية، كانت المنشأة تفوح منها رائحة الماريجوانا القوية. لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا لأنني لا أتعاطى المخدرات. بعد أسبوع، تلقيت مكالمة تفيد بأن نتيجة فحصي إيجابية للماريجوانا. صُعقت؛ المرة الوحيدة التي جربتها فيها كانت نفخة واحدة من فايب صديق قبل أشهر، ومن خلال بحثي، عادةً ما تكشف الفحوصات الفموية عنها لبضعة أيام فقط. استفسرت عن إعادة الفحص، لكن سياسة الشركة كانت صارمة: النتيجة الإيجابية تعني إلغاء العرض تلقائيًا، ولا يمكنني التقديم مرة أخرى لمدة عامين. حتى أنني دفعت مقابل إعادة التحليل، لكن المختبر ادعى أنهم لم يتلقوا الدفع، رغم أن نظام التتبع أظهر أنه تم التسليم. في النهاية، تم سحب العرض. شعرتُ وكأن فرصة عظيمة اختفت بين عشية وضحاها. تساءلتُ إذا كان مشاركة الخبر مبكرًا جذب العين الحاسدة، أو إذا كان الله يحميني من شيء غير مرئي. في كل الأحوال، أذكر نفسي بما نؤمن به: ما قدّره الله لك لن يفوتك، وما فاتك لم يكن مكتوبًا لك. الحمد لله، ما زلتُ أحتفظ بوظيفتي الحالية، لكن هذا اختبر إيماني وصبري حقًا. هل واجه أحدكم شيئًا مشابهًا حيث انزلقت بركة طال انتظارها فجأة؟