مترجم تلقائياً

طلب إرشاد في صراع شخصي

السلام عليكم جميعاً، أنا أتوجّه إليكم هنا وأنا أشعر بالضياع وعدم اليقين من أين أبدأ، فهذه مسألة حساسة وأحتاج إلى نُصحٍ صادق. أنا امرأة مسلمة نشأت في عائلة صارمة ومحبّة أحترمها بشدّة - لا أتعامل مع الرجال غير المحارم، لم أواعد أحداً قط، أرتدي ملابس محتشمة، أصلّي الخمس صلوات يومياً، وأحضر المحاضرات الإسلامية. لكنني أعاني من تحدٍ شخصي منذ حوالي عامين بعد سماعي أصدقاء يتحدثون عن علاقاتهم بطرق لا تتماشى مع ديننا. أعرف أن هذا خطأ، وأنا أدعو الله باستمرار، وأتوسّل إليه أن يساعدني في التغلّب على هذه العادة، لكن الأمر يشعرني بأنه صعب للغاية وأخشى ألا أستطيع التوقف. كما أنني أخشى أن يؤثر ذلك على زواجي في المستقبل، وأخشى أنه لو اكتشف زوجي المحتمل ذلك، فقد لا يرغب في الزواج بي. أفهم أننا جميعاً بشر ونرتكب الأخطاء، وأنا ملتزمة بالتغيير، لكنني أحتاج إلى نصائح عملية ودعم لأنني أقسو على نفسي بشأن هذا الأمر كل يوم. جزاكم الله خيراً على أي تفهم ومساعدة.

+47

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

55 تعليقات
مترجم تلقائياً

يا أختي، لا تكوني قاسية على نفسك. صدقك ورغبتك في التحسن جميلان حقًا. استمري في الدعاء وتوكلي على رحمة الله. لستِ وحدك في هذا الكفاح.

+3
مترجم تلقائياً

تقواك واضحة جداً من منشورك. هذا الخوف يدل على أنك مهتمة. خذي الأمر يوماً بيوم فقط.

0
مترجم تلقائياً

لعل الله يُسِّر لك هذا الأمر. هل فكّرتِ في البحث عن مرشدة أو عالمة دينية تثقين بها للتحدّث معها؟ فمشاركة الحمل تُخفف أحيانًا.

+1
مترجم تلقائياً

أحسست بهذا بعمق. الشعور بالذنب ثقيل جداً، لكن لا تدعي الشيطان يجعلك تيأسين. استمري في الصلاة وكوني لطيفة مع نفسك.

0
مترجم تلقائياً

جزاك الله خيرا على صبرك. تذكري أن الله يحب التوابين. زوجك المستقبلي سيقدر صدقك، وليس فقط ماضيك.

0
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق