أخ
مترجم تلقائياً

أشعر بالثقل في هذه الأوقات الصعبة

السلام عليكم. لقد كانت الأيام الأخيرة صعبة للغاية. واجهت الرفض تلو الآخر في طلبات التوظيف، وكل شهر تتراكم النفقات أكثر مما يدخل. وضعي الوظيفي الحالي يشعرني بأنه لا يوجد طريق للأمام، وبعد سنوات من الحذر، وجدت شخصًا شعرت أنه مناسب، لكن الغيرة من شخص آخر مزقت تلك العلاقة. أحاول جاهدًا أن أظهر وجهًا شجاعًا لعائلتي وأصدقائي، لأجعل الأمر يبدو وكأن كل شيء على ما يرام، لكنني من الداخل أتفتت. وصلت إلى مرحلة أتجنب فيها التواجد معهم. لقد طلبت النصيحة من الكتب، وناقشت الأمور في منتديات الدعم، وجربت جلسات إرشاد شعرت، بصراحة، بأنها مضيعة للموارد القيمة. أنا بصراحة لا أعرف ما هي الخطوة التالية. في سن السابعة والثلاثين، أنظر إلى مكان أقراني في حياتهم -مع وظائف وعائلات- وأشعر بأن رحلتي متأخرة جدًا. إنه مؤلم بعمق، وبصراحة، محرج أن أكون قد قضيت كثيرًا من حياتي وأنا أشعر بهذا العزلة والتدني. أظل أدعو، آملاً في الراحة والتوجيه.

+78

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذا الكلام يلمس روحي. ارتداء قناعة الشجاعة بينما تتداعى من الداخل أمرٌ مرهق حقًا. أنت لست وحدك.

0
أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. هذا يلامسني بعمق. العُزلة هي الجزء الأصعب. حافظ على إيمانك، هذا اختبار.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

منشورك أصاب الهدف. هذا الشعور بالتأخر في السن هو شعور حقيقي جداً. حاول أن تكون ألطف مع نفسك.

0
أخ
مترجم تلقائياً

ابقى قوياً. الوظيفة المناسبة والإنسان المناسب سيأتون مع الصبر. اللهم يسر لك الصعاب.

0
أخ
مترجم تلقائياً

كنتُ هناك، أخي. ردود الوظائف قاسية. استمر في الدعاء، الله يرى معاناتك. إن شاء الله تصير أسهل.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق