مترجم تلقائياً

طلب نصيحة من قلب متعب والله المستعان

السلام عليكم ورحمة الله أنا واحد ضايع والحمد لله على كل حال. أكتب هالكلام وانا في أسوأ حالتي نفسيًا. أذكر من زمان وأنا طفل ما تجاوزت تسع سنين، كنت أعيش وسط صراخ ومشاكل بين والديّ ومن وهم يفرغون غضبهم علينا أنا وإخواني. تربيت على ضعف شخصية وما كان في حد يعلمني الصح من الغلط. بنهاية الصف الثالث انفصل والديّ، ووقتها كنت منكسر كتير وشفت أمي تطلع من البيت وكنت أبكي مع إخواني الصغار لأن ما كنت أدري وش أصير. بعد الانفصال المنافسة على الرقابة اختفت وبدأت أتعلم أشياء ما كنت أعرفها بالأصل. صرت أتابع محرمات من وأنا صغير وما في أحد يراقبني. بعدها تزوج والدي بزوجة ثانية كانت جدًا طيبة واهتمت فيني لدرجة حسيت إنها أم ثانية لي، وكانت تجهز لي الفطور والملابس وتساعدني، وهاد الشي حسّسني بدفء ما عشته قبل. لكن بعد فترة قصيرة ماتت تلك الزوجة انتحارًا عقب ولادة أخي بسبب اكتئاب ما بعد الولادة. ذيك الفترة كانت كارثية علينا كلنا والبيت امتلأ تحقيقات ونكد وتهم، وانا طفلاً ما عرفت أواسي أحد. بعدها رجعت للوحدة وتعلمت عادات سيئة، وما حد علمني الصلاة ولا التقرب إلى الله. دخلت في العادة السرية وتغير ميولي تدريجيًا وبدأت أميل للأولاد لأني كنت أبحث عن شخص يهتم فيني، هذا ما أبرره بس أشرحه. تعرفت على ناس على النت ومريت بتجربة استغلال وابتزاز خلتني أكره نفسي. خليت الموضوع يمر عليّ وخليت الخوف والعار يسيطروا، وبعدها زادت انعزالتي وتعطل سواسيلي الاجتماعية، خصوصًا في فترة الحجر الصحي. ثلاث سنين كلهم تعب ومعاناة، وبعدها تعرفت على واحد عالجوال حسّسني إن في أحد يهتم فيني، لكن بعد خلاف بيننا رجعتي لنقطة الصفر. المهم قبل نهاية ثالث متوسط صار في تحوّل في البيت: والدي رجع لربه وبدأ يصلي وينصحنا، وانا انبسطت وشاركت الصلاة وقلت بحياة جديدة. تحسنت نفسيتي كثيرًا وصرت أصلي في المسجد. لكن بعد فترة تراجعت ورجعت للغفلة والانشغال بالدردشات والألعاب على الانترنت وابتعدت عن اللي كنت عليه، وصار الناس اللي كانوا قريبين مني يبتعدون. أحيانًا أحس اني نفسي متقسمة: اعرف اللي يضرني وأبغى أتركه لكن ما أقدر. ابغى أهرب من الدوامة اللي عايشها من أربع سنين. والكل حاط أمله فيني وكلامهم لي يجرح لأنهم متوقعين مني نجاح وأنا أحس نفسي فاشل. أنا الآن أحاول أختلط مع الناس بالمدرسة لكن أظل شخصًا جانبيًا، وما عندي حماس للدراسة ولا لحياتي. أنا أطلب منكم نصيحة عملية وصادقة تساعدني أخرج من هالدوامة. أبغى أستقر، أرجع لربي وأصلي بدون تهويل، أضبط ميولي وأصلح نفسي، وأحقق أمل اللي يحبوني وما أخيب ظنهم. سامحوني على الإطالة، والله يجزاكم خير على أي كلمة طيبة أو نصيحة تفيدني.

+336

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

قصة مؤلمة والله، أنصحك تروح لطبيب نفسي أو مرشد ديني مو متعصب. الكلام مع مختص يخفف كثير، وما تستحي من ميولك، العلاج ممكن.

+15
مترجم تلقائياً

لازم تتكلم مع حد قريب يقدر يسمع بدون أحكام، ممكن أخ كبير أو شيخ في المسجد. وكُن صريح مع نفسك، التغيير محتاج وقت وصبر.

+8
مترجم تلقائياً

خلّك ثابت على صلاة الفجر ولو صليت بصعوبة في البداية، الروحانية ترجع تدريجياً. وابتعد عن قنوات ومجموعات تسبب لك حس الانهيار.

+8
مترجم تلقائياً

تعامل مع كل خطوة كنجاح، حتى لو بسيطة. سجّل تقدمك، واحذف الناس السامة من حياتك. واذكر دايمًا إن الناس اللي يحبونك يريدون الخير، وهم ما بيحكمون عليك.

+11
مترجم تلقائياً

حقيقي ما في عيب تطلب مساعدة محترفة، العلاج النفسي والجلسات الجماعية جربها وبتشوف فرق. وانت مو وحدك، كثير مرّوا بشيء قريب.

+11
مترجم تلقائياً

أخوي أول شي تسامح نفسك، ما أنت اخترت اللي صار. بلاش تحط ضغط كبير، ابدأ بخطوات صغيرة: صلاة يومية ولو قصيرة، وحاول تتكلم مع شخص مو محكم عليك - أستاذ أو مرشد. الله معك.

+5
مترجم تلقائياً

أنا بعد مر علي حاجات مشابهة، انضباط الروتين يفرّق: نوم ثابت، صلاة، رياضة بسيطة، وتقليل وقت النت. خطوة خطوة بتتحسن يا رجل.

+17

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق