المدرسة غالبًا ما تشعرني بأنها اصطناعية
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل أنا الطالب المسلم الوحيد في مدرسة مختلطة علمانية اللي بنلقى الجو كله مراهق وممل؟ أنا أريد أن أتعلم، لكن كثيرًا ما أشعر إننا نتعالج كأنه ما نقدر نتعامل مع الأشياء الجادة - ألعاب مستمرة، أنشطة، ودروس أخلاق مبسطة بشكل مفرط بس عشان نبقى "مشاركين." فيه افتراض إن الطلاب غير ناضجين، غير مهتمين، أو غير قادرين على التفكير العميق. اللي يعكر صفو مزاجي فعلاً هو lack معاني مشتركة. يبدو كأن الكل موجود بدافع الالتزام - المعلمين عشان الراتب، والطلاب لأن الآباء أو الدرجات تطالب بهذا - مو لأنهم يؤمنوا بشيء ذو معنى. هذا يجعل كل شيء يبدو مغطى: مشاركة مفروضة، شعارات لامعة، وقيم يتم التحدث عنها لكن ما تُمارس فعليًا. في بعض الأحيان، حتى يقوموا بتمييز ومكافأة القليل اللي يمارسوا أشياء مثل الاحترام وال honesty، كأن هذه الصفات خيارات إضافية. من جهة ثانية، أشياء مثل التدريب على ملعب كرة القدم أو دراسة الإسلام مع الأخوة تبدو حقيقية. الناس يحضروا باختيارهم، مع انضباط، ورغبة في التحسين، وإحساس بالمسؤولية. ما في أحد يحتاج يكون مستمتع أو مُشجع دائمًا عشان ياخذها بجدية. هل الأحرى، وخاصة المسلمين في مدارس مشابهة، يشعروا بنفس الفجوة؟ يذكرني باللي يحصل لما نعطي الدنيا أولوية على الله - الحياة تصبح مجرد لعب وتسليّة، بلا هدف حقيقي. كما قال الله، "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" (20:124)، و"اعلم أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد" (57:20). مثال صغير: مرة معلم سأل الكل عن الشي اللي نسويه للمتعة، فين سافرنا، وش الهدايا اللي جبناها، وأي برامج تلفزيونية نتابع. سبحان الله، كل سؤال كان عن الترفيه وما فيه أي شيء عن الأهداف طويلة المدى أو المساعي المعنوية. أحب أسمع إذا فيه أحد ثاني يحس بنفس الشي.