سلام - أواجه صعوبة في التخلي والتوقف عن لوم نفسي بعد الصمت المفاجئ، أحتاج نصيحة
السلام عليكم، أنا رجل أبلغ من العمر 30 سنة، وقد علقت في حلقة عقلية أرغب في كسرها. ألاحظ نفس النمط في علاقاتي وصداقاتي: عندما تتغير الأمور فجأة، لا أستطيع المضي قدمًا وأبدأ في لوم نفسي على الفور. منطقيًا أعلم أنه يجب أن أتخلى عن ذلك، لكن مشاعري لا تتعاون. مثال: كنت أتحادث بانتظام مع أخت. كانت المحادثات طبيعية ومتبادلة وثابتة. ثم فجأة توقفت. لا شجار، لا تحذير - فقط صمت. بعد بضعة أيام، أرسلت رسالة قصيرة لأرى إذا كانت بخير. لا رد. لقد مرت أكثر من أسبوع الآن. أعلم، منطقياً، أن الصمت هو جواب وأن الناس ليسوا ملزمين بتقديم تفسيرات. أعلم أن الشيء الصحي هو المضي قدمًا. لكن عاطفيًا أنا عالق. رأسي يركض في سيناريوهات: - هل قلت شيئًا خاطئًا؟ - هل كنت كثيرًا عليها؟ - هل يجب أن أرسل رسالة أخرى لطلب توضيح؟ أعلم أيضًا أن رسالة أخرى ربما تؤذي كرامتي واحترامي لذاتي. ومع ذلك، الرغبة قوية وهذا الصراع الداخلي مُرهق. هذه ليست مجرد مسألة تتعلق بها؛ بل هي عن كيفية تعاملي مع النهايات. أميل إلى تحميل نفسي اللوم. عندما تنتهي الأمور فجأة، أفترض أن اللوم يقع علي. أنا سيء في التعامل مع عدم اليقين، والصمت يبدو أثقل من الرفض الواضح. لا أريد أن أكون شخصًا يطارد الختام على حساب احترامي لذاتي. أريد أن أتعلم كيفية: - قبول الصمت دون تحويله إلى لوم ذاتي - الانفصال عاطفيًا عندما لا يُعطى تفسير - التوقف عن ربط اختفاء شخص ما بقيمتي الذاتية إذا كان لدى أي شخص تجربة مشابهة أو وجد طرقاً - ربما من خلال الإيمان، أو التأمل، أو خطوات عملية - لكسر هذه الحلقة، سأكون ممتنًا لنصائحكم. جزاكم الله خيرًا على القراءة.