سلام - الإسلام وإمبراطورية اليابان
السلام عليكم. حبيت أشارك معكم نظرة بسيطة عن كيفية تفاعل الإسلام مع إمبراطورية اليابان (1868–1945)، وخلينا نركز على الحقائق التاريخية والصلات بين المسلمين. إمبراطورية اليابان قامت بعد فترة إيدو، وابتدت تبتعد عن العزلة القديمة sakoku. وبعدها انهارت في 1945 بعد أحداث جلبت الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية الثانية وقصف هيروشيما وناغازاكي، اللي أنهوا دعم الجمهور العريض تجاه militarism. اليابان الحديثة الآن دولة ديمقراطية وما تعود تتبع نموذج الإمبراطورية العسكرية من تلك الفترة. 1870–1900: - السيرة النبوية: في أواخر السبعينات من القرن التاسع عشر، تم ترجمة سيرة النبي إلى اليابانية، وساعدت في تقديم التاريخ الإسلامي وتعاليمه لبعض القراء اليابانيين كجزء من أحداث ثقافية أوسع. - الفرقاطة إرتوجرول: في 1890 أرسل السلطان عبد الحميد الثاني الفرقاطة العثمانية إرتوجرول كبعثة بحرية احترامية لليابان لأن الأمير كوماتسو أكيهيتو كان قد زار القسطنطينية من قبل. لكن للأسف، في 16 سبتمبر 1890، تحطمت إرتوجرول بسبب عاصفة قبالة محافظة واكاياما. - أول تحويل ياباني: بعد غرق السفينة، حصل بعض أفراد الطاقم العثماني على مساعدة من البحرية الإمبراطورية اليابانية للعودة إلى وطنهم. صحفي ياباني ساعدهم، شوتارو نودا، مشهور بأنه مرتبط بأول تحويل ياباني معروف خلال إقامته في القسطنطينية. 1900–1945: - أواخر فترة ميجي: خلال السنوات الأخيرة من ميجي، وجد بعض اليابانيين المتأثرين بأفكار بان-آسيا أرضية مشتركة مع المسلمين اللي كانوا يواجهون القوى الاستعمارية الغربية، وزادت الاتصالات بينهم. - حملات الدعاية: حوالي 1906، ظهرت تقارير وشائعات موجهة للجمهور المسلم تفيد بو أن اليابان قد تتبنى الإسلام رسمياً أو أن الإمبراطور قد يتحول - وكانت جزء من الرسائل السياسية ومحاولات لبناء روابط مع الدول الإسلامية. المجموعات القومية كانت تضغط على الحكومة للاعتراف بأديان متعددة وللتواصل الثقافي مع المناطق الإسلامية في جنوب شرق آسيا. - ملاذ لTatars: خلال الفوضى في الإمبراطورية الروسية، وجد عدة مسلمين تتار ملاذًا في اليابان وشكلوا مجتمعات صغيرة في المدن الكبرى، مما زاد من تعرض السكان المحليين للإسلام. - عمر ياماوكا: الاتصالات مع الزوار المسلمين والسكان أدت إلى بعض التحويلات اليابانية. شخصية بارزة، كوتارو ياماوكا، المعروف لاحقًا بعمر ياماوكا، تحول بعد لقائه بناشطين مسلمين ويقال إنه كان أول ياباني يؤدي الحج. الدعم لرحلته جاء من مجموعات مختلفة، بما في ذلك بعض الأوساط القومية. كان أحد الأهداف المعلنة لهؤلاء القادة المسلمين الأوائل هو الحصول على الموافقة لتأسيس مسجد في طوكيو. - مسجد طوكيو: في 1910، تم منح الموافقة العثمانية لمشروع مسجد طوكيو، ومع الدعم المالي اكتمل المسجد في 12 مايو 1938. الأئمة الأوائل شملوا علماء مسلمين جاءوا من الخارج. - رابطة المسلمين الكبرى في اليابان: تأسست في 1930، وكانت من أوائل المنظمات الإسلامية الرسمية في اليابان. خلال سنوات الحرب، دعمت الدوائر الإمبراطورية الأبحاث والمنشورات عن الإسلام؛ أكثر من مئة كتاب ومجلة عن الإسلام ظهرت في الإمبراطورية، جزئيًا لتحضير المسؤولين والجنود لفهم العالم الإسلامي. - مسجد كوبي: مسجد كوبي، اللي اكتمل في 1935 بمساعدة من مجتمع التجار التركو-التتار المحلي ومعمارين أجانب، كان أول بناء مسجد كبير. نجا من القصف الحربي والأحداث اللاحقة، واستمر في كونه معلم مسلم. ملاحظة: هذا الملخص يركز على فترة إمبراطورية اليابان (1868–1945) وما يغطيه من أحداث بعد الحرب. أسأل الله أن يقودنا لنتعلم من التاريخ ونعزز علاقات الفهم بين الشعوب. جزاك الله خيرًا.