سلام - الأمل: ظرف أم عقلية؟
السلام عليكم. هل رأيت أشخاص كبار في السن لا يزالون يتمسكون بالأمل كالأطفال؟ ومن الجهة الأخرى، شباب يتصرفون وكأنهم قد استسلموا بالفعل؟ أريد أشارك بعض الأفكار حول كيف يمهّد تفكيرك لطريق أمَلُك وجودة حياتك بشكل عام. فكّر في الناس اللي يمشون في الحياة بدون أمل كبير، كأنهم ما يصدقون إنهم يقدرون يغيرون وضعهم. يمكن بعض الصفات هذي تنطبق عليهم: 1. خوف من التغيير ورفض قبول إن التغيير شيء مستمر. 2. عدم حب التعلم وإنكار إن التعلم مهم. 3. الانتظار لحدوث معجزة خارجية تصلح كل شيء. الآن اعتبر الأشخاص الأكبر سناً اللي يظلون متفائلين وراضين. ربما يتبعون نفس الأفكار لكن بشكل معكوس: 1. يقبلون التغيير ويحاولون استغلاله لصالحهم. 2. يرحبون بالتعلم، عالمين إن التوقف عن التعلم يعني التوقف عن النمو. 3. يتحملون مسؤولية أفعالهم ويعملون لحل مشاكلهم. بعض الناس يوجهون حياتهم حول الراحة والاستهلاك، عابثين بالتغيير والتعلم كأنها أعباء. ونتيجة لذلك، يلتزمون بظروفهم الحالية، اللي يمكن تكون صعبة، بدلاً من استغلال وقتهم الحر لتحسين أنفسهم. يختارون الراحة على المدى القصير بدلاً من النمو ويظلوا عالقين. اسأل نفسك: هل تفكيرك محبسك في الماضي، مع قليل من التحسن على مر السنين؟ هل تقوم بترقية هاتفك، سيارتك، أو أدواتك بينما تهمل تطوير نفسك كإنسان؟ هل رفضك للتغيير والتعلم هو فكرتك عن الحياة الجيدة؟ أو يمكن نتعلم من كبار السن المتفائلين - فضولهم، ورغبتهم في التعلم، وانفتاحهم على وجهات نظر جديدة - ونستخدم هذا التفكير لتحسين حياتنا اليومية؟ أليس ذلك سيساعدك تتقدم في طريقك؟ أعرف إنه صعب تتغير: تغيير طريقة تفكيرك، قبول التغيير، والتعلم أشياء جديدة ليس بالأمر السهل. لكن الأمر يرجع لك إذا كنت تحمل عقلية شخص مسن في العشرين أو روح حيوية وفضولية لشخص في الستينيات. أيهما تختار؟