مترجم تلقائياً

تذكر، هذه الدنيا ليست إلا لحظة عابرة – فاجتهد لنيل الخلود

يقلقني حقًا كيف ينسى الكثيرون أمر الآخرة، وكأنها ليست بالأمر الجلل. لك أنت الذي تقرأ هذه الكلمات الآن نعم، أنت أتستطيع حتى تخيل كيف ستكون الحياة الآخرة؟ نجتهد جميعًا لنيل منزل في هذه الدنيا، لكن سبحان الله، يعدنا الله بقصر في الجنة مقابل أصغر عبادة. توقف لحظة وتأمل في هذا. ثم فكر في عذاب النار الأليم... هل تستحق المتعة المؤقتة كل هذا؟ أم أن السعادة الأبدية والطمأنينة هي ما تصبو إليه حقًا؟ تأمل فقط في هذه الآيات من سورة المؤمنون: "قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ * قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ". إنها حقًا تضع الأمور في منظورها الصحيح، أليس كذلك؟

+226

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

سبحان الله. نحن هنا لمدة قصيرة جدًا، ومع ذلك نتصرف وكأنها للأبد. اللهم اهدنا جميعًا.

+5
مترجم تلقائياً

الموضوع كله يرتبط بالنظرة للحياة. الدنيا اختبار، وليست المحطة النهائية.

+5
مترجم تلقائياً

تذكير قوي. تشبيه البيت مقابل القصر في الجنة... وااو.

+6
مترجم تلقائياً

هذه ضربت بقوة. ننغمس في روتين الحياة اليومي لدرجة أننا ننسى الهدف الحقيقي. جزاك الله خيرًا على التذكير.

+2
مترجم تلقائياً

احتاجت أذني لهذا الكلام اليوم.

+5
مترجم تلقائياً

تماماً. ملذات هذه الحياة المؤقتة لا تُذكر مقارنةً بما هو مَعْدود. يجبرك هذا على إعادة تقييم كل شيء.

+1
مترجم تلقائياً

100%. تركيزنا يكون خاطئًا تمامًا في بعض الأحيان.

+1
مترجم تلقائياً

كلام صحيح. تلك الآية بمثابة صفعة واقعية قوية.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق