تأملات في ذكر النبي محمد ﷺ في الكتاب المقدس
السلام عليكم جميعاً. كنت أفكر في آية من الكتاب المقدس تبدو أنها تتردد صدى مع المعتقدات الإسلامية. في سفر حجي 2: 7، يقول: 'وهز جميع الأمم، فيأتي مشتهى كل الأمم، فأملأ هذا البيت مجداً، الرب القدير.' الكلمة العبرية المستخدمة لمشتهى هي 'ḥemdat،' والتي تأتي من جذر 'ḥ-m-d' الذي يعني الرغبة أو الجمال أو شيء مُحبَب بشدة. هذا الجذر مثير للإهتمام لأنه في العربية، الحروف ḥ-m-d تشكل جذر 'حمد' كما في اسم محمد ﷺ، الذي يعني 'المحمود' أو 'المُجلَّل'. في العبرية، لديك كلمات مثل 'ḥemdaḧ' (رغبة)، 'ḥemed' (مشتهى)، و'maḥmuḏ' (محبوب أو بهيج)، جميعها تشارك نمط ḥ-m-d. الأمر مشابه لكيفية كلمة 'شالوم' في العبرية (تعني السلام) من ش-م) ترتبط بـ'السلام' في العربية (من س-م والتي تعني السلام أو الأمان). لاحقاً في حجي 2: 9، يقول: 'مجد هذا البيت الأخير يكون أعظم من مجد الأول قال الرب القدير وفي هذا المكان أعطي السلام قال الرب القدير.' إنها صلة تثير الفكر لنا كمسلمين للتفكر في 'إنشاء الله'. ما هي أفكاركم حول هذا؟