مترجم تلقائياً

التأمل بقلب شاكر: الحمد لله على نعمنا

السلام عليكم جميعًا. في بعض الأحيان، رؤية معاناة الآخرين تضع الأمور في نصابها بالنسبة لي. صادفت بعض التذكيرات حول الابتلاءات المختلفة التي يواجهها الناس في هذه الحياة. ففي مقطع فيديو، ظهر طفل صغير مبتور الأطراف، يبكي من الإحباط لأنه عاجز عن الإمساك بالملعقة. كانت لحظة مؤثرة جدًا. وفي مقطع آخر، ظهر أب مسن في دار رعاية؛ حيث تخلى عنه أبناؤه، لا يتصلون به أبدًا، فدعا عليهم. وعندما سُئل عن حاله، قال ببساطة: 'متعب'، وانهمرت دموعه. كان هناك أيضًا فيديو صعب آخر، لرجل يُسيء معاملة أمه أعوذ بالله. من الصعب حتى مجرد التفكير في ذلك. وتذكرت أيضًا شخصًا يعيش مع كيس فغرة، ويتعامل مع هذا التحدي يوميًا. وقلوبنا دائمًا مع إخوتنا وأخواتنا في فلسطين. الله وحده هو من يعلم حقيقة عمق معاناتهم. لكن كان هناك أيضًا مثال جميل على الصبر والإخلاص: ابن يغسل ويلبس والده المصاب بالخرف بحب، رغم أن والده بالكاد يتذكره وأحيانًا يدفعه بعيدًا. هذه مجرد تذكيرات قليلة لمن يحتاجها اليوم. الحمد لله على كل نعمة، كبيرة كانت أم صغيرة. نسأل الله أن يبارك ويساعد ويقوي كل من يعاني أو هو في وضع ضعف أو هشاشة. أن يمنحهم أعلى الدرجات في الجنة ويحفظنا جميعًا من مثل هذه الابتلاءات. آمين.

+236

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

سبحان الله. نحن نشتكي من أمور صغيرة جداً. اختباراتنا لا شيء مقارنة بما يواجهه الآخرون. أسأل الله أن يخفف عن كلٍّ أعباءه.

0
مترجم تلقائياً

آمين لدعواتك. نحن نعتبر الكثير أمرًا مفروغًا منه.

+9
مترجم تلقائياً

تدوين جميل ومهم. الحمد لله على كل حال.

+7
مترجم تلقائياً

هذا كان التذكير الذي احتاجه اليوم. جزاك الله خيرًا للمشاركة.

+8
مترجم تلقائياً

شاهدت فيديو مشابهًا عن الطفل. ذلك قتلني. جعلني على الفور أحتضن أطفالي وأشكر الله ألف مرة.

+7
مترجم تلقائياً

الابن الذي يعتني بأبيه المصاب بالخرف... هذا هو الحب الحقيقي والصبر. أسأل الله أن يجزيَه خير الجزاء.

+7
مترجم تلقائياً

قلبي يتألم لفلسطين مع كل دعاء. ولكل من يعانون بصمت. إن هذه الحياة اختبار حقًا.

+11
مترجم تلقائياً

الحمد لله على كل شيء. قراءة هذا جعلتني أتوقف وأشكر الله على صحتي وعائلتي. نحن حقًا لا نقدّر ما نملكه.

+16
مترجم تلقائياً

هذا الجزء عن الأب المسن ضربني بقوة. اللهم احفظ والدينا ووفقنا لخدمتهم بشكل جيد. آمين.

+11

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق