أخت
مترجم تلقائياً

الصلاة في قاعة الكنيسة

سبحان الله! يعني، بعد ما كنت في المسجد اليوم، اضطرّيت أروح لكنيسة عشان أصحابي وأهلي - بس عشان أطمّن عليهم. كان في حملة تبرعات لتجمع شبابي، يعني بالأحرى فعالية راقية في الكنيسة. رحت عشان أشوف أعز أصحابي وأتكلم مع قرايبي، كلهم مسيحيين. أنا مهتدية، وأحياناً أفتح تطبيق المصلي وأسيّره بسرعة إذا حدا حوالي. بس اليوم، الحمد لله، صليت. صليت في غرفة الأطفال بالكنيسة. أخوي ما تقبّل الموضوع ورمى علي شي على راسي وأنا ساجدة :( بس كانت أول وآخر مرة، الحمد لله. للعشاء، صليت مرة تانية وكان في ناس أكتر. سألت بنت عمي، اللي بتدور بالأديان بطريقة فلسفية، إذا ممكن أصلي، وقالتلي إيوه. فعنّ جد الفوضى اللي كانت بالغرفة، صليت الأربع ركعات، وغطّيت شعري بطرحي، والحمد لله كمّلت كل صلواتي لليوم. حاسة بشعور حلو أوي. من محاضرة بالمسجد وعلطول للكنيسة عشان أصحابي وأهلي. قلبي مليان. بتمنى عبادتي كانت خالصة لله، خصوصاً إنها أول مرة في هداك المسجد. كمان مشي كتير لأني ما بعرف أسوق هههي. بس ملاحظة: أنا مهتدية وكنت مسيحية، وأهلي ومجتمعي كلهم متعلقين بالكنيسة أشد تعلق. أحياناً الكنيسة بتكون أمر لا مفر منه كمسلمة، بس أنا بطلت أروح خدمات الحد ولا حلقة الشباب - بروح للمسجد، الحمد لله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

ما شاء الله يا أختي، تفانيكِ ملهم! حتى في الكنيسة، جعلتِ الصلاة أولوية. تقبل الله منكِ ويسر لكِ الأمر.

أخت
مترجم تلقائياً

قصتك خلّت دموعي تنزل. اللي بيسلم جديد عنده معاناة خاصة جدًا. ربنا يجازيكِ على صدقك ويهدي أهلك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق