تأملات شخصية في زيارة إلى شينجيانغ
السلام عليكم. قضيت مؤخرًا أسبوعين في شينجيانغ، الصين. أنا مسلم من بلد آخر تعلمت اللغة، وأردت أن أرى الأمور بنفسي. أكثر ما صدمتي هو الخوف المستمر الذي شعرت به بين العديد من الأويغور. أول محادثة حقيقية لي مع مرشد أويغوري حدثت فقط بعد أن أعطيته هاتفي وشغلت وضع الطيران. حتى ذلك الحين، كان متوترًا بوضوح. شاركني أنه أُرسل إلى معسكر إعادة تعليم وقال إن هذه المعسكرات كانت ضخمة في الماضي. ذكر أنها تقلصت مؤخرًا بسبب الاهتمام الدولي، لكن القيود على ممارسة الإسلام لا تزال موجودة. لاحظت فرقًا كبيرًا بين شمال وجنوب شينجيانغ. في الشمال، بدا الناس أكثر ارتياحًا، لكن في الجنوب، كان هناك جو أمني أثقل بكثير. لحظة في كاشغر، التي تقع في الجنوب، بقيت عالقة في ذهني حقًا. كان مرشد محلي يساعدني في تعبئة نموذج ونحن جالسون في سيارته الأجرة. رأى اسمي المسلم وسألني إن كنت مسلمًا. قلت نعم وسألته نفس الشيء. توتر فجأة ولم يجب. فقط بعد أن غادرنا السيارة، قال لي بهدوء ألا أسأل أشياء كهذه داخل سيارات الأجرة بسبب الكاميرات. زرت أيضًا مسجد عيد كاه في كاشغر، أكبر مسجد في شينجيانغ. بدا أشبه بمتحف من مسجد حي-رأي يشاركه كثيرون على الإنترنت. أخبرني السكان المحليون أن الصلوات العادية لم تُسمح هناك منذ سنوات، ربما باستثناء بعض كبار السن في مناسبات خاصة. لم يُسمح لي بالصلاة هناك، وكانت المرة الأولى في حياتي التي أُمنع فيها من دخول مسجد. كما لم أجد أي متجر يبيع القرآن في كاشغر، رغم جذورها الإسلامية العميقة. الثقافة الأويغورية لا تزال تظهر من خلال الطعام والرقص والموسيقى، التي تبدو محفوظة بشكل رئيسي للسياح. لكن الجانب الإسلامي من هويتهم مقيّد بشدة. أعرف أن شينجيانغ واجهت عنفًا انفصاليًا، لكن الرد يبدو قاسيًا جدًا. سماعي عن المعسكرات والقيود على الحياة الإسلامية تركني مضطربًا بعمق. مع ذلك، كنت هناك لأسبوعين فقط، فهذه مجرد انطباعاتي الشخصية، ليست صورة كاملة.