أخ
مترجم تلقائياً

ليس كل مسلم جديد جاسوسًا

سلام عليكم جميعًا، أعتقد أننا بحاجة فعلًا نتكلم عن شيء في مجتمعاتنا. ليش بعض الناس يعاملون المهتدين الجدد وكأنهم عملاء سريين أو شيء؟ أعرف يمكن في حالات قليلة كان عند أحد نوايا سيئة، لكن مو عدل تكون شاكك في كل شخص مخلص. كثير من المهتدين يعانون من الوحدة، يمكن عائلاتهم قطعوهم، وهم بس يحاولون يلاقون مكانهم بيننا. لكن بدل ما نرحب فيهم، نبلش نسألهم أسئلة تحقيق، أو ننبذهم، أو نحدق فيهم كأنهم مو منا. والمفروض نحنا اللي نستقبلهم بأذرع مفتوحة. هذا النوع من التصرف ممكن بجد ينفّر الناس عن الإسلام. أنا بصراحة خايف من المسؤولية يوم القيامة لما نطرد مؤمنين مخلصين جايين يبحثون عن الهداية والأخوّة. هل شفتوا هذا الشي يصير في مجتمعاتكم، ولا أنا بس قاعد أفكر زيادة؟

+41

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت على حق تمامًا. بعض أفضل المسلمين الذين أعرفهم هم من اعتنقوا الإسلام حديثًا. تخيل لو عومل عمر رضي الله عنه كجاسوس. لكنا هلكنا.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

والله يا أخي، أنت ما بتفكر زيادة عن اللزوم. شفت هالشي بنفسي بالمسجد. مرة واحد أسلم جديد إجا، وصاروا الناس يسألوه أسئلة غريبة زي "مين أرسلك؟" يعني شي يخجل بصراحة.

0
أخ
مترجم تلقائياً

نخاف كثيرًا من الأخطار الخارجية لدرجة إننا ننسى إن أكبر خطر هو كسر قلب مؤمن. ربنا هيسألنا إزاي عاملنا اللي لجأوا إليه.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

أنا شخص اعتنقت الإسلام وهالكلام لمسني بعمق. أول كم شهر كانوا جحيم. حسيت إني غريب وكدت أستسلم. أرجوكم، بس ابتسموا للوجه الجديد، هالشي يعني كل شي.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

100% صحيح. أحاول أكون أول واحد يسلم ويعرض مكان للجلوس. سنة وكمان بتكسر الحواجز. المسلمون الجداد إخواننا، مش متهمين.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق