ما عاد أقدر أكذب على نفسي - 2026 راح تكون مختلفة، إن شاء الله
السلام عليكم جميعاً، أنا أكتب هذا متأخراً لأني ما قادر أنام. ذهني مش راضي يوقف عن تكرار أشياء أعلم أني ما المفروض أشوفها، وهذا الشي عم يأكل في قلبي من سنين. أتمنى أن يكون عام 2026 هو العام اللي أوقف فيه أخيراً. أعلم أن التقويم الهجري مو 1 يناير، لكن في شي بخصوص السنة الجديدة يعطي دفعة - شعور ببدء جديد. أحتاج هالدفع بجد لأنه حاولت أحرص على غض بصري وكل ما أحاول أفشل. ما أقدر أتحمل أكثر من كم يوم. ثلاثة أيام نظيفة ورجعت لنقطة البداية. خمسة أيام وأرجع أسقط بشكل أقوى. كأنها رمال متحركة: كل ما حاولت أخرج أعمق أغرق. أحس أني بدأت أفهم ليه أفشل. أشعر كأني منافق. كيف أقدر أقول أني أستسلم لله وأنا أستسلم لرغباتي الخاصة؟ الإسلام يعني الاستسلام، لكن لمن أستسلم إذا كنت ألاحق المتعة المؤقتة باستمرار؟ شعوري بأني عبد لله كان فارغ لما أفعالي تقول شي ثاني. هالإدراك أثر فيّ كثير وما أقدر أتنكره. أستمر أختار المتع القصيرة على السلام الدائم. ما أقدر أركز في الصلاة لأن ذهني مليان صور غير مناسبة، وحتى لما ما تكون جنسية أظل مشتت. لما أعدي كم يوم بدون ما أشوف هالأشياء، صلاتي تحس تكون أكتر صدق - أحس أن في رابط مباشر. نحن بشر وضعفاء. طبيعي نروح للشي اللي نقدر نشوفه ونلمسه، وهالأفلام الجنسية مصممة لاستغلال هذا. كل مرة أشوف فيها، مو بس أفكاري تتأثر - قلبي يتلوث. صلاتي تحس فارغة لأن قلبي مليان بالخجل. إنها دائرة مفرغة. أتواصل لأني بحاجة للمساعدة. إذا كان أحد مر بهالموقف وقدر يوقف، أرجوكم شاركوني اللي ساعدكم. كيف عبرتوا الأيام الصعبة الأولى؟ ماذا تفعلون لما تجيبكم الرغبات في وقت متأخر من الليل؟ وأرجوكم، ادعوا لي. أعلم أني مجرد شخص آخر يكافح، لكن فعلاً أحتاج دعم الآن. أسأل الله أن يسهل لنا جميعاً التعامل مع هذا. إذا كنت تقرأ وانت في نفس الوضع، أنت مو لوحدك. نقدر نسويها معاً. 2026 هي سنتنا، إن شاء الله. تحديث: للتو سجلت في تطبيق ويب يركز على المسلمين لمساعدتي في ترك الإباحية بعد اقتراح من أخ. جزاك الله خيراً له على التوصية.