أشعر بأنني خذلت الله بعد لحظة ضعف
السلام عليكم، لست متأكدًا من أين أبدأ، لكني بحاجة لأخرج ما في صدري. لسنوات، كنت تائهًا في شهواتي، ومع أنني حاولت العودة إلى الله بين الحين والآخر، إلا أن توبتي لم تدم طويلاً. كانت هناك أخت تبدو مضطربة مثلي، وانجذبت إليها بشدة حتى وقعت في مواقف سيئة. لكني كنت أشعر دائمًا أنها تسعى لمصلحتها فقط، تعامل الإخوة كأدوات، وتصبح باردة بعدما تحصل على ما تريد. أخيرًا قلت لنفسي سأتوقف عن ملاحقتها وأتوب بصدق، تاركًا كل تلك الذنوب. بدأت الأمور تتحسن-فتح الله لي أبوابًا لم أتوقعها، وأهداني أشياء أحبها بعدما فقدت الأمل. شعرت ببركة شديدة وقرب من ربي. ثم فجأة، راسلتني. وفي لحظة، نسيت كل شيء، وكأنني اخترتها على الله. عدت للذنب فورًا. هذه المرة، أوضحت لي بكل وضوح أنها لا تهتم حقًا، تشاجرنا بشدة، وحظرتني في كل مكان. الآن أنا محطم، ليس فقط لأنني زللت، بل لأنني اخترتها على الله في غمضة عين-وكان كل ذلك بلا جدوى. يجعلني أتساءل: لو لم تدفعني بعيدًا، هل كنت سأستمر في المعصية؟ كيف أثق في توبتي بعد هذا؟ والأسوأ أنني انصرفت عن الله بعدما أغدق عليّ بالنعم. أتذكر دائمًا قوله: "وعصيتموه من بعد ما أراكم ما تحبون". أريد أن أتوب، لكني لا أشعر بأني أهل لذلك، وأخاف أن أفشل مجددًا. أنا تائه ولا أعرف كيف أمضي قدمًا.