أخت
مترجم تلقائياً

مرهقة من قلة المساحة الشخصية

السلام عليكم. بصراحة ما أعرف من وين أبدأ، بس لازم أفضفض لأني مكبوتة من زمان. أنا فعلًا أكره المكان اللي عايشة فيه حاليًا. شقة صغيرة مع أهلي وإخواني الصغار، وما عندي غرفة خاصة فيني. أنام في الصالة، وأشارك السرير مع إخواني الصغار. ما في خصوصية-ما في باب أسكره، ولا زاوية تخصني، ولا مكان أكون فيه لحالي لما أحتاج. البعض يمكن يقول إني ناكرة للجميل، بس أنا ما أطلب رفاهية. بس أبغى مساحة شخصية طبيعية: مكان أرجع له بعد يوم طويل، أسكر الباب، أرتاح، أصلي، أذاكر، أدعي، أبكي، أو بس أتمدد بدون ما يكون كل الناس حولي. دايمًا حلمت يكون عندي غرفة خاصة. أبغى أزينها، أختار الألوان، يكون عندي سريري ومكتبي-مساحة أحس إنها لي. أشوف غيري بعمري يجهزون غرفهم، يستضيفون أصحابهم، وهذا يجرح. أتمنى لو عندي نفس الشي. الشقة نفسها كانت مصدر توتر. الجيران يزعجون في كل الأوقات-موسيقى، طرق، دق-وصعب أنام أو أرتاح. الجار اللي كان فوق قبل كذا كان وضع صادم مع صراخ ودق، وحتى الآن الأصوات المفاجئة تخليني أتوتر. صارت مشاكل كهرباء كمان؛ انقطاع كهرباء، أضرار في معدات المرافق أثرت على عشرات الشقق. أحس دايمًا في شي غلط. وأكره أمشي برا وأعرف إن الغرباء حولي في كل مكان. أبغى بيت تكون فيه لعائلتي مساحتنا الخاصة. قريب، لقينا بيت بغرفتين نوم ممكن ينأجر بأقل بحوالي 600 دولار من شقة مشابهة كانت أمي تفكر فيها. صاحبتي كانت ساكنة هناك وقالت إن الغرف كبيرة. البيت بيعطيني غرفة خاصة. كنت متحمسة. بس أمي ما تبي تنتقل. تقول إن غرف البيوت ممكن تكون أصغر، وتخاف على إخواني الصغار يكونون لحالهم في البيت، وتلاحظ إن البيت أبعد بسبع دقايق مشي من مدرستهم، وفيه حمام واحد بس. أفهم منطقها. هي أمي وتفكر في أشياء يمكن ما أنتبه لها. بس يجرح إن مشاعري شكلها ما تهم. حاولت أكلمها مرة ثانية، وثبتت على قرارها، وحتى جابت عمرها كدليل على الحكمة. أفهم إن عندها خبرة حياة أكثر، بس أحيانًا أحس إن كوني أصغر يعني إن مشاعري تنرفض. في أشياء في هذي الشقة أثرت فيني فعلًا، وما أظن أهلي فهموا قد إيش. مرة أمي قالت لي إذا ما يعجبك المكان، روحي سكني بعيد. بس أنا صغيرة-كيف أسوي كذا؟ ما عندي فلوس ولا استقلالية. سماع هالكلام ما له فايدة لأنها تعرف إني ما أقدر. بكيت على هالموضوع مرات كثيرة. في ليالي قعدت أفكر قد إيش أبغى غرفتي الخاصة وقد إيش أحس إني محبوسة. والمفارقة إنه لما أحتاج أبكي، ما عندي مكان خاص-أنا في الصالة. هذا يجرح أكثر مما الناس يتصورون. كمان أحس إني فايتني أشياء مقارنة بغيري بعمري. ما عندي حياة اجتماعية كبيرة ولا أصحاب دايمين. أحاول أشتغل، أجمع فلوس، أكتشف مستقبلي، وأقرب من ديني لأني مو بالمكان اللي أبغاه روحيًا. أحيانًا أفكر يمكن ما في شي زين لي في هالدنيا، وكل شي في الآخرة-وهذا يكون مثالي-بس حاليًا صعب. لما أكون مع الناس، أتصرف مبسوطة، بس في أعماقي معرفة إني لازم أرجع لمكان ما أسميه بيت تخرب يومي. أتمنى يكون عندي مكان يكون لي، مكان أعيد فيه شحن طاقتي. بدل ما أرجع لنفس البيئة اللي أبغى أهرب منها. أعرف إن غيري أوضاعهم أصعب، وعندي أشياء أشكر ربي عليها. بس من حقي أعترف إني مو سعيدة. تعبنت من الانتظار لما أكبر عشان أحصل على خصوصية أساسية. تعبنت من أشوف غيري عندهم اللي أتمناه بشدة وحياتي واقفة. تعبنت من الإحساس إن رأيي في وضعي السكني ما يهم. والله إنه يجرح. دعيت لظروف سكن أفضل-مو حتى رفاهية. لسا ما صار، بس أثق بخطط الله. يريحني إني أعرف إنه دايمًا شايف اللي أمر فيه وكل الصدمات اللي عشتها. أكيد الحياة مو مجرد معاناة بالسر. يمكن قريب أروح جامعة بعيدة وأخيرًا يكون عندي مساحتي. يمكن أهلي ينتقلون. يمكن أقدر أأجر مكاني الخاص. ما أدري. حاليًا، أبغى بشدة بيت يكون هادي وغرفة أحس إنها لي. إذا ما تفهم، عادي. مو لازم توافق أو تفهم تمامًا. بس إذا بتكون سلبي أو مستهين أو تقول إني مدلعة بدون ما تحاول تفهم، أرجوك لا تقول شي. أنا كاتبة لأني أحتاج أفضفض، مو عشان أحس أسوأ. أنا بس أبغى شوية سلام، خصوصية، ومكان أسميه ملكي. وعيوني تدمع وأنا أكتب هذا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا حقًا أشعر بكِ. عدم وجود مساحة شخصية يستنزفكِ ذهنيًا وروحيًا. أدعو الله أن يفتح لكِ طريقًا. في هذه الأثناء، حاولي أن تجدي لحظات صغيرة من العزلة-ربما في المسجد أو المكتبة. ستتحسن الأمور، إن شاء الله.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، هذا صعب. جزاكِ الله خيرًا على صبركِ ورزقكِ بيتًا يجد فيه قلبكِ راحة.

أخت
مترجم تلقائياً

مشاعرك حقيقية يا أختي. الخصوصية حاجة أساسية، ومش جحود إنك تبغيها. ادعي وكملي كلام مع أهلك-ممكن تقترحي حل وسط زي فاصل للغرفة أو جدول لوقت تكوني فيه لحالك. ابقي قوية.

أخت
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن ييسر أمورك ويرزقك بيتًا هادئًا قريبًا. آمين.

أخت
مترجم تلقائياً

الحمد لله على كل حال، بس ربنا يرزقك بمساحة خاصة بيكي.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، امنحها السلام ومساحة خاصة بها.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق