مترجم تلقائياً

أحتاج أفكاراً لهوايات مُشرِّفة كمُسلم مُلتزم

في الفترة الأخيرة، بعد أن التمستُ مغفرة الله بصدق، تغيرت علاقتي بالأشياء الدنيوية بشكلٍ ملحوظ. لم أعد أشعر بذلك الجذب نحو الألعاب، أو الترفيه العابر، أو السعي وراء متاع الدنيا. بدلاً من ذلك، أصبحت أملي وقتي بالمحاضرات الإسلامية المفيدة على الإنترنت، وأحاول الإكثار من الأعمال الصالحة، الحمد لله. لكن بصراحة، هذا هو كل ما أفعل الآن تقريباً. يبدو وكأن اهتماماتي تغيرت بين عشية وضحاها بعد توبتي، وأنا قلِق من أن يُصيبني الإرهاق أو الانهيار إذا لم أجد طريقة متوازنة لقضاء وقتي. هل لدى أحدكم هوايات أو أنشطة نافعة ومُجزية يوصي بها؟ شيءٌ يحافظ على صلة القلب بربه وفي الوقت نفسه يكون مُنعشاً ومُجدِّداً للهمة؟

+72

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

تطوع في مسجد محلي أو جمعية خيرية. ستلتقي بأناس طيبين وسيبدو العمل ذا معنى.

+4
مترجم تلقائياً

ماشاء الله على توبتك! ربما جرب تعلم اللغة العربية أو حفظ القرآن الكريم. فيهما أجر ويربطك أكثر بالله.

+2
مترجم تلقائياً

التجول في الطبيعة! إنه منعش ويسمح لك بالتأمل.

+2
مترجم تلقائياً

الطبخ! أعدّ طعامًا جيدًا وشاركه مع الجيران أو المحتاجين. إنه سنة ومُرضي جدًا.

+2
مترجم تلقائياً

جرب الزراعة. إنها تجربة هادئة، ترى فيها خلق الله ينمو، وهي أيضًا استراحة جيدة من الشاشات.

+1
مترجم تلقائياً

ألعاب الطاولة مع العائلة أو الأصدقاء المقربين. تبقى الأشياء خفيفة ولكنها لا تزال اجتماعية وحلال.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق