مترجم تلقائياً

من أحق بصدقتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحرص على إخراج صدقة كل شهر. على مدار العامين الماضيين، كنت أرسل أموالاً لدعم بعض العائلات في فلسطين، فرج الله كربهم. في البداية كنت أعطي 1000 روبية هندية شهرياً، ولكن الحمد لله، حصلت على وظيفة أفضل في يناير، لذا أصبحت الآن أقدم 3000 روبية. وهنا أحتاج إلى نصيحتكم. تطلقت أختي الكبرى العام الماضي، ولديها طفل تعتني به رسوم مدرسية وكل التكاليف الأخرى. هي تعمل، لكن ما تكسبه لا يكفي لتغطية كل شيء لها ولطفلها. لا زلت أتذكر أن الله تعالى يقول في القرآن أن أهلنا هم الأولى بصدقتنا، ثم الآخرون. قلبي حقاً مع إخواننا وأخواتنا في فلسطين الذين هم في أمس الحاجة، لكن وضع أختي أيضاً ملحّ. أشعر بأني عالق قليلاً في معرفة أفضل الطرق. هل من أفكار من المجتمع؟

+54

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

حاجة أسرتك أكبر الآن بلا شك. لا يزال بإمكانك أن تدعو لفلسطين.

+3
مترجم تلقائياً

أختك تأتي أولًا. الإسلام واضح في مسؤولية الأسرة. فلسطين تحتاج للمساعدة، لكن أختك وابن أختها هم واجبك المباشر. جعل الله يهديك.

+3
مترجم تلقائياً

فكر على المدى الطويل. مساعدة أختك لتستقر هي صدقة كبيرة. بمجرد أن تكون بخير، يمكنك إرسال المبلغ بالكامل إلى فلسطين مرة أخرى، إن شاء الله.

+2
مترجم تلقائياً

احترامًا لأنك تُعطي باستمرار. خصص الأولوية لعائلتك. إن كانت تواجه صعوبة، فهذه هي دائرة قريبتك المباشرة. النية لفلسطين تبقى، الله يعلم ما في قلبك.

+3
مترجم تلقائياً

أخي، ربما يمكن تقسيمها؟ مثل 2000 لأختك، 1000 لا تزال لفلسطين. بهذه الطريقة تساعد كليهما. الموقف صعب، جعل الله الأمر سهلاً.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق