ثقتي في الله تتلاشى وأشعر بالضياع الشديد
السلام عليكم. أنا أحب الله حبًا حقيقيًا. عندما أفكر فيه، أشعر بشيء عميق داخلي يصعب وصفه. إنه شعور مريح، لكن في الآونة الأخيرة، لا أستطيع التمسك به. كل يوم ينتهي بي الأمر أبكي وحيدًا، ولا يبدو أن أي شيء يتحسن أبدًا. منذ عامين الآن، أحمل الحزن في كل لحظة - لا أستطيع العثور على أي سعادة. أنا ما زلت شابًا، لكنني جربت كل شيء لأشعر بالراحة. ربما هذا ليس المكان المثالي لمشاركة هذا، لكن بصراحة، إيماني بالله يتزعزع. ببساطة، عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، أُرسل أبي إلى السجن. بعد المدرسة، كنت أعمل لمدة ساعتين، وفي عطلة نهاية الأسبوع، 12 ساعة كل يوم. لم يكن لدي حياة اجتماعية، ولا أحد أتحدث معه، ولم يتفقد أحدٌ أبدًا إذا كنت بخير. شعرت بالوحدة الشديدة؛ حاولت التواصل مع الآخرين، لكنهم عاملوني وكأنني لست إنسانًا حتى. واجهت التنمر كثيرًا، وكان البيت نوعًا آخر من المعاناة. شعرت بأنني محاصر في أفكاري. من ذلك الوقت، التفتُ أكثر إلى إيماني. صليتُ، بكيتُ، تحدثتُ فقط مع الله. توسلتُ إليه. فكرتُ في مغادرة هذه الحياة، لكنني تمسكتُ. بقيتُ، آملاً أن ينقذني الله. كان هناك أمل في قلبي - آمنتُ أن الأمور يمكن أن تتغير، وأن الحياة قد تتحسن. لكن كل شيء لا يزال كما هو. غيرتُ المدرسة، لكن لم يتغير شيء. حاولت جاهدًا تكوين صداقات، لكن لم ينجح الأمر. حاولت التحدث إلى والديَّ، لكنهم رأوني 'الطفل الجاحد' فقط لأن لدي طعامًا وهم موجودون، على الرغم من أنهم يشكون من كل قرش ينفقونه علي. ربما أبالغ، لكن مر عام ولم يتغير شيء. من فضلك لا تقل فقط 'الله يختبرك'. لماذا يجب أن أستمر في الإيمان بالله؟ أرى آخرين يشتمونه يعيشون أفضل حياتهم. أنا مرهق، وأفقد إيماني بالله حقًا.